حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - الحديث
لَهُ بارَكَ اللّهُ لَهُ فيهِ ووَسَّعَهُ، ومَن لَم يَرضَ لَم يُبارِك لَهُ.[١]
١٠٣٢٠. الدعوات عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا ابتَلاهُ، فَإِذا أحَبَّهُ (اللّهُ) الحُبَّ البالِغَ اقتَناهُ. قالوا: ومَا اقتِناؤُهُ؟ قالَ: أن لا يَترُكَ لَهُ مالًا ولا وَلَدا.[٢]
١٠٣٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: وعِزَّتي وجَلالي! لا اخرِجُ عَبدا مِنَ الدُّنيا وأنَا اريدُ أن أرحَمَهُ حَتّى أستَوفِيَ مِنهُ كُلَّ خَطيئَةٍ عَمِلَها؛ إمّا بِسُقمٍ في جَسَدِهِ، وإمّا بِضيقٍ في رِزقِهِ، وإمّا بِخَوفٍ في دُنياهُ، فَإِن بَقِيَت عَلَيهِ بَقِيَّةٌ شَدَّدتُ عَلَيهِ عِندَ المَوتِ. وعِزَّتي وجَلالي! لا اخرِجُ عَبدا مِنَ الدُّنيا وأنَا اريدُ أن اعَذِّبَهُ حَتّى اوَفِّيَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ عَمِلَها؛ إمّا بِسَعَةٍ في رِزقِهِ، وإمّا بِصِحَّةٍ في جِسمِهِ، وإمّا بِأَمنٍ في دُنياهُ، فَإِن بَقِيَت عَلَيهِ بَقِيَّةٌ هَوَّنتُ عَلَيهِ بِهَا المَوتَ.[٣]
١٠٣٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا رَأَيتُمُ الرَّجُلَ ألَمَّ اللّهُ بِهِ الفَقرَ وَالمَرَضَ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يُريدُ أن يُصافِيَهُ.[٤]
١٠٣٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ المُؤمِنَ إذا قارَفَ الذُّنوبَ وَابتُلِيَ بِهَا، ابتُلِيَ بِالفَقرِ.[٥]
١٠٣٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: ... رُبَّما سَأَلَني وَلِيِّيَ المُؤمِنُ الغِنى فَأَصرِفُهُ إلَى الفَقرِ، ولَو صَرَفتُهُ إلَى الغِنى لَكانَ شَرّا لَهُ؛ ورُبَّما سَأَلَني وَلِيِّيَ المُؤمِنُ الفَقرَ فَأَصرِفُهُ إلَى الغِنى ولَو صَرَفتُهُ إلَى الفَقرِ لَكانَ شَرّا لَهُ.[٦]
١٠٣٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: ... إنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لَم يَصلُح إيمانُهُ إلّا
[١] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢٨٢ ح ٢٠٣٠١ عن أبي العلاء بن الشِخّير عن أحد بني سليم.
[٢] الدعوات: ص ١٦٦ ح ٤٦١؛ شرح نهج البلاغة: ج ١٨ ص ٣١٨.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٤٤٤ ح ٣ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٤] الفردوس: ج ١ ص ٢٦١ ح ١٠١٥ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٥] مشكاة الأنوار: ص ١٧٥ ح ٤٥٢ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٧ ح ٥٤.
[٦] المعجم الكبير: ج ١٢ ص ١١٣ ح ١٢٧١٩ عن ابن عبّاس.