حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٩ - ب اجتناب الحرام
وإن ماتَ فَالنّارُ أولى بِهِ.[١]
١١١٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ حَرَّمَ الجَنَّةَ أن يَدخُلَها جَسَدٌ غُذِّيَ بِحَرامٍ.[٢]
١١١٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن وُقِيَ شَرَّ لَقلَقِهِ[٣] وقَبقَبِهِ[٤] وذَبذَبِهِ[٥]، فَقَد وُقِيَ الشَّرَّ كُلَّهُ.[٦]
١١١٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن وُقِيَ شَرَّ لَقلَقِهِ وقَبقَبِهِ وذَبذَبِهِ، ضَمِنتُ لَهُ الجَنَّةَ.[٧]
١١١٠٦. حلية الأولياء عن ابن مسعود: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: مَن ضَبَطَ هذا وأشارَ إلى لِسانِهِ وهذا وأشارَ إلى بَطنِهِ ضَمِنتُ لَهُ الجَنَّةَ.[٨]
١١١٠٧. عدّة الداعي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: العِبادَةُ مَعَ أكلِ الحَرامِ كَالبِناءِ عَلَى الرَّملِ. وقيلَ: عَلَى الماءِ.[٩]
١١١٠٨. صحيح مسلم عن أبي هريرة: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ! إنَّ اللّهَ طَيِّبٌ لا يَقبَلُ إلّا طَيِّبا، وإنَّ اللّهَ أمَرَ المُؤمِنينَ بِما أمَرَ بِهِ المُرسَلينَ، فَقالَ:" يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ"[١٠]، وقالَ:" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ".[١١]
[١] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٢١ ح ١٠٢٩، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣١٤ ح ٦.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٦١؛ المعجم الأوسط: ج ٦ ص ١١٣ ح ٥٩٦١ عن أبي بكر نحوه.
[٣] اللَّقْلَقُ: اللِّسان( النهاية: ج ٤ ص ٢٦٥" لقلق").
[٤] القَبْقَبُ: البطن( النهاية: ج ٤ ص ٧" قبقب").
[٥] الذَّبْذَبُ: الذَّكَرُ، سُمّي به لِتَذَبْذُبه؛ أي حركته( النهاية: ج ٢ ص ١٥٤" ذبذب").
[٦] شُعب الإيمان: ج ٤ ص ٣٦١ ح ٥٤٠٩ عن أنس؛ كنز الفوائد: ج ٢ ص ١٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٩ ح ٧.
[٧] شرح ابن ميثم على المئة كلمة: ص ١٤٧، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣١٥ ح ٧؛ الفردوس: ج ٣ ص ٦٣٢ ح ٥٩٧٨ عن أنس وفيه" وجب" بدل" ضمنت".
[٨] حلية الأولياء: ج ٩ ص ٣٢٥.
[٩] عدّة الداعي: ص ١٤١، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٦ ح ٧٣.
[١٠] المؤمنون: ٥١.
[١١] البقرة: ١٧٢.