حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٥ - ٤/ ٣ الاقتصار على الكفاف
حِسابٌ عَلَيكَ أو عَذابٌ.[١]
١٠٦٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَلومُ اللّهُ عَلَى الكَفافِ.[٢]
١٠٦٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: قَد أفلَحَ مَن أسلَمَ، ورُزِقَ كَفافا، وقَنَّعَهُ اللّهُ بِما آتاهُ.[٣]
١٠٦٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما طَلَعَت شَمسٌ قَطُّ إلّا بُعِثَ بِجَنبَتَيها مَلَكانِ يُنادِيانِ يُسمِعانِ أهلَ الأَرضِ إلَا الثَّقَلَينِ: يا أيُّهَا النّاسُ، هَلُمّوا إلى رَبِّكُم! فَإِنَّ ما قَلَّ وكَفى خَيرٌ مِمّا كَثُرَ وألهى.[٤]
١٠٦٨١. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ ارزُق مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ومَن أحَبَّ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ العَفافَ وَالكَفافَ، وَارزُق مَن أبغَضَ مُحَمَّدا المالَ وَالوَلَدَ.[٥]
١٠٦٨٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني، وعَلِمَ أنَّ ما جِئتُ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِن عِندِكَ فَأَقلِل مالَهُ ووَلَدَهُ، وحَبِّب إلَيهِ لِقاءَكَ، وعَجِّل لَهُ القَضاءَ، ومَن لَم يُؤمِن بي ولَم يُصَدِّقني ولَم يَعلَم أنَّ ما جِئتُ بِهِ الحَقُّ مِن عِندِكَ، فَأَكثِر مالَهُ ووَلَدَهُ وأطِل عُمُرَهُ.[٦]
١٠٦٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ اجعَل قوتَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفافا؛ فَلَم يَطلُب مِنَ الدُّنيا إلّا ما يَتَمَحَّضُ خَيرُهُ.[٧]
١٠٦٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُ الرِّزقِ ما كان يَوما بِيَومٍ كَفافا.[٨]
[١] الخصال: ص ١٦١ ح ٢١١ عن أبي الدرداء، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١١٤ ح ٧؛ حلية الأولياء: ج ٥ ص ٢٤٩ عن أبي الدرداء نحوه.
[٢] الكافي: ج ٤ ص ٢٦ ح ١ عن عبد الأعلى عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٨ ص ٢٦٦ ح ١٧٩؛ مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٨٧ ح ٨٧٥١ عن أبي هريرة.
[٣] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٣٠ ح ١٢٥ عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ١٦٨ ح ٢١٧٨٠ عن أبي الدرداء.
[٥] الكافي: ج ٢ ص ١٤٠ ح ٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٦] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٨٥ ح ٤١٣٣ عن عمرو بن غيلان الثقفي.
[٧] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٥٩.
[٨] الفردوس: ج ٢ ص ١٨٠ ح ٢٩٠٧ عن أنس.