حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦ - ٤/ ٣ الاقتصار على الكفاف
١٠٦٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن غَنِيٍّ ولا فَقيرٍ إلّا وَدَّ يَومَ القِيامَةِ أنَّهُ اوتِيَ مِنَ الدُّنيا قوتا.[١]
١٠٦٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله لِأبي ذرّ: يا أبا ذَرٍّ، إنّي قَد دَعَوتُ اللّهَ جَلَّ ثَناؤُهُ أن يَجعَلَ رِزقَ مَن يُحِبُّني كَفافا، وأن يُعطِيَ مَن يُبغِضُني كَثرَةَ المالِ وَالوَلَدِ.[٢]
١٠٦٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا دَعَوتُم لِأَحَدٍ مِنَ اليَهودِ وَالنَّصارى فَقولوا: أكثَرَ اللّهُ مالَكَ ووَلَدَكَ.[٣]
١٠٦٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله إذ قالَ لَهُ ثَعلَبَةُ بنُ حاطِبٍ: يا رَسولَ اللّهِ، ادعُ اللّهَ، أن يَرزُقَني مالًا: قَليلٌ تُؤَدّي شُكرَهُ خَيرٌ مِن كَثيرٍ لا تُطيقُهُ.[٤]
١٠٦٨٩. الإمام زين العابدين عليه السلام: مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِراعي إبِلٍ فَبَعَثَ يَستَسقيهِ، فَقالَ: أمّا ما في ضُروعِها فَصَبوحُ الحَيِّ، وأمّا في آنِيَتِنا فَغَبوقُهُم، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ أكثِر مالَهُ ووَلَدَهُ. ثُمَّ مَرَّ بِراعي غَنَمٍ، فَبَعَثَ إلَيهِ يَستَسقيهِ، فَحَلَبَ لَهُ ما في ضُروعِها، وأكفَأَ ما في إنائِهِ في إناءِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، وبَعَثَ إلَيهِ بِشاةٍ، وقالَ: هذا ما عِندَنا، وإن أحبَبتَ أن نَزيدَكَ زِدناكَ. قالَ: فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ ارزُقهُ الكَفافَ. فَقالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ: يا رَسولَ اللّهِ، دَعَوتَ لِلَّذي رَدَّكَ بِدُعاءٍ عامَّتُنا نُحِبُّهُ، ودَعَوتَ لِلَّذي أسعَفَكَ بِحاجَتِكَ بِدُعاءٍ كُلُّنا نَكرَهُهُ؟! فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ ما قَلَّ وكَفى خَيرٌ مِمّا كَثُرَ وألهى. اللّهُمَّ ارزُق مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ الكَفافَ.[٥]
١٠٦٩٠. الأمالي للطوسي عن أبي ذرّ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: يا أبا ذَرٍّ، استَغنِ بِغَناءِ اللّهِ يُغنِكَ اللّهُ.
[١] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٨٧ ح ٤١٤٠ عن أنس؛ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه و آله نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٦٦ ح ٢٢.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٩ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٨١ ح ٣.
[٣] تاريخ دمشق: ج ٥٥ ص ٢٠٨ ح ١١٦٧٩ عن ابن عمر.
[٤] تاريخ دمشق: ج ١٢ ص ٩ ح ٢٨٨٩؛ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٨٢، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٠.
[٥] الكافي: ج ٢ ص ١٤٠ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٦١ ح ٤.