حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٤ - الكنز في الحديث
الكنز في الحديث
من ملاحظة نصوص الكتاب، يمكن تصنيف الأحاديث ذات الصلة بتفسير" الكنز" إلى ثلاث مجموعات، هي:
المجموعة الاولى: الأحاديث التي تدلّ على أنّ" الكنز" هو مطلق ادّخار المال، حتّى سمّت القيراط الواحد كنزا أيضا.
المجموعة الثانية: تشمل الأحاديث التي صرّحت بأنّ" الكنز" هو المال الذي لم تُؤدَّ زكاته، وإلّا فإنّ ما ادّيت زكاته فليس كنزا.
المجموعة الثالثة: تشمل الأحاديث التي عيّنت مقدار" الكنز" أو الثروة التي بمقدور الإنسان أن يتوفّر عليها بحيث يكون ما زاد عنها كنزا. وهذه على طوائف، هي:
أ الأحاديث التي عيّنت مقادير مختلفة" للكنز" مثل ٦٠ من الإبل أو ٢٠٠٠ أو ١٢٠٠٠ درهم.
ب الحديث الذي يصرّح بأنّ ما زاد على (٤٠٠٠) فهو" كنز" سواءً أدّى الإنسان زكاته أم لم يؤدّها.
ج الأحاديث التي حدّد فيها أئمّة أهل البيت عليهم السلام مقادير مختلفة للثروة التي يجدر أن يتوفّر عليها الإنسان.[١] تتطلّب عملية توضيح هذه الأخبار بيان عدد من النقاط، هي:
١. إنّ أغلب هذه الأحاديث ضعيف من حيث السند، ومن ثمّ لا يمكن الركون إليها من دون تأييد مضامينها بالقرائن القطعية.
[١] راجع: التّنميةُ الإقتصاديّة في الكتاب والسّنّة:( القسم الخامس: آفات التنميّة/ الفصل الاول/ النوادر/ معنى" الكنز" فى القرآن والحديث).