در پرتو حديث - مسعودی، عبدالهادی - الصفحة ٢٤٤
رعايت اختصار تنها به آن ارجاع مى دهيم . [١] گفتنى است علّامه شعرانى دو گزارش نخست كلينى در باب (النسبه) از كتاب توحيد كافى كه سوره اخلاص را نسب نامه و شناسنامه خداوند متعال دانسته ، دو نقل از يك معنا خوانده و چنين نوشته است : «الحديث الثانى الذى رواه حماد بن عمرو النصيبى هو عين الحديث الأول الذى رواه محمّد بن مسلم معنى ومضمونا إذ كل واحد منهما بيان أن قل هو اللّه أحد نسبة الرب تعالى ؛ از نظر محتوا و معنا ، حديث دوم كه حماد بن عمرو نصيبى آن را نقل كرده ، همان حديث نخست است كه محمّد بن مسلم روايت كرده ؛ زيرا هر دو حديث قل هو اللّه أحد را نسب نامه خداوند دانسته است» . [٢] موافقت با اين نظر اندكى مشكل است . اين دو حديث اگر چه يك مقصود دارند اما به علت تغاير فراوان صدر دو روايت و عدم نقل بخش وسيعى از ذيل حديث دوم در حديث اول ، و نيز تعدد امام گوينده حديث ، و تفاوت راوى و طريق نقل آن ، بهتر است اين دو حديث را متفاوت و يا حد اكثر اختصار و تفصيل و نه نقل معنا دانست . ما متن هر دو حديث را نقل مى كنيم و داورى نهايى را به خوانندگان گرامى وا مى نهيم . أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبى أيوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال : إن اليهود سألوا رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقالوا : انسب لنا ربك فلبث ثلاثا لا يجيبهم ثم نزل قل هو اللّه أحد إلى آخرها . ورواه محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن على بن الحكم ، عن أبى أيوب . [٣] محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، و محمّد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن حماد بن عمرو النصيبى ، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال : سألت أبا عبد اللّه عن قل هو اللّه أحد فقال : نسبة اللّه إلى خلقه أحدا صمدا أزليا صمديا لا ظل له يمسكه وهو يمسك الأشياء بأظلتها ، عارف بالمجهول ، معروف عند كل جاهل ، فردانيا ، لا خلقه فيه ولا هو فى خلقه ،
[١] الكافى ، الشيخ الكلينى ، ج ١ ، ص ٩٥ ، ج ٩٦ ؛ التوحيد ، الشيخ الصدوق ، ص ١١٠ ـ ١١٢ ؛ الاحتجاج ، الشيخ الطبرسى ، ج ٢ ، ص ١٨٦ ؛ شرح أصول الكافى ، مولى محمّد صالح المازندرانى ، ج ٣ ، ص ٢١٦ ، حاشيه ٢ . [٢] شرح أصول الكافى ، مولى محمّد صالح المازندرانى ، ج ٣ ، ص ١٨١ ، حاشيه ١ . [٣] الكافى ، ج ١ ، ص ٩١ ، باب النسبة ح ١ .