در پرتو حديث - مسعودی، عبدالهادی - الصفحة ١٧٠
را نسبت به اين نزاع دوم ، مجمل و بى طرف مى داند و احتمال آن كه حديث فقط به تفخيذ و رابطه عدم انزال و غسل برگردد و يا آن كه دخول در دبر را شامل شود ، مساوى مى داند و در توضيح عبارت سائل «فيما دون الفرج» ـ كه نسخه «او فيما دون ذلك» هم دارد ـ چنين مى گويد: أى يفخّذها أو الأعمّ منه ومن وطئ الدبر... وللإجمال لا يمكن الاستدلال به من الطرفين ، ولمّا كان فى وقت السؤال كان القرائن الحالية والمقالية ولم تنقل حصل الإجمال؛ [١] يعنى زن را تفخيذ نمايد يا اعم از اين كه تفخيذ و دخول در دُبر كند ... و چون در عبارت ، اجمال وجود دارد ، استدلال براى هر دو وجه (تفخيذ و دخول در دُبر) مقدور نيست و از آنجايى كه هنگام پرسش از امام٧ قرينه حالى و مقالى وجود داشته اما نقل نشده ، حكم مسئله مجمل است . مجلسى رحمه الله خود به اين مبنا ، يعنى به دست آوردن قرينه ها ، ملتزم است و ما سه گونه متداول از قرينه هاى داخلى ، يعنى تعليل امام ، سؤال و فهم راوى را تشريح نموده و سپس نمونه هايى را ارائه مى دهيم .
قرينه هاى داخلى
تعليل امام
يكى از قرينه هاى داخلى مؤثّر در فهم حديث ، علّت آورده شده از سوى امام عليه السلام در صدر و ذيل آن است؛ علّتى كه گوينده حديث ، حكم خود را به آن مستند كرده است . اين علّتها ـ كه بيشتر در دنباله حكم ، بازگو مى شود ـ در موارد بسيارى از سوى محدثان و فقيهان ، مورد استفاده قرار گرفته است و ايشان ، مراد واقعى و منظور حقيقى حديث را با توجّه به تعليلها بيان داشته اند و مباحث نظرى و تطبيقى آنها ، موجب گشودن بحث مستقل و خاصّى در علم فقه و اصول فقه شده[٢] و مثال مشهور اين بحث «حرّم الخمر ، لأنّه مسكر» در بسيارى از كتابها ، تكرار شده است .
[١] روضة المتقين ، ج ١ ، ص ٨٨ . [٢] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٦١ ، ذيل حديث ٣ . [٣] روضة المتقين ، ج ١ ، ص ٢٨٨ . [٤] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧ ، ح ٨ (١٨٤). [٥] تهذيب الاحكام ، ج ١ ، ص ٨٤ ، ح ٢٢٠ و ص ١٩٩ ، ح ٣١٤. [٦] روضة المتقين ، ج ١ ، ص ٢٣٧ . [٧] أصول الفقه ، محمّدرضا مظفّر ، ص ٥٣٦ . [٨] بنگريد : مبادى الوصول إلى علم الأصول ، ص ٢١٧ ؛ أصول الفقه ، محمّد رضا مظفر ، ص ٥٣٧ . [٩] براى نمونه ، ر . ك : رسائل الشهيد الثانى ، ص ٨ «قد تحقّق فى الأصول أنّ العلة المنصوصة يتعدّى إلى كلّ ما تحقّق فيه العلة» ؛ جواهر الكلام ، ج ٢٨ ، ص ٤١٧؛ ج ٣٤ ، ص ١٣٢ ؛ كتاب الصلاة ، شيخ انصارى ، ج ٢ ، ص ٣١٩ ؛ مصباح الفقاهة ، ج ٤ ، ص ٤٣ ؛ و در ميان اهل سنّت ، ر . ك : نيل الأوطار ، ج ٨ ، ص ٢٠٨ ؛ فتح البارى ، ج ٩ ، ص ٥٣٦ . [١٠] عدّة الأصول ، ج ٢ ، ص ٦٥٧ ؛ الحدائق الناضرة ، ج ١ ، ص ٦٣ ـ ٦٥ . [١١] اُصول الفقه ، ص ٥٣٨ ؛ مصباح الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٣٣ ؛ فوائد الأصول ، ج ٣ ، ص ١٥٤ . [١٢] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١١٦ . [١٣] روضة المُتّقين ، ج ٢ ، ص ٢٩٧.