در پرتو حديث - مسعودی، عبدالهادی - الصفحة ٢٥٤
آسيب ديگر ، بى اعتمادى افراطى به متون احاديث است . بر پايه بحث هاى پيشين و آنچه از علّامه شعرانى نقل شد ، اگر حديث پژوهى بدون مراجعه به نقلهاى ديگر مشابه و هم مضمون ، بر الفاظ و عبارت هاى برخى گزارشهاى نه چندان دقيق اصرار ورزد و كوهى از نتيجه ها را بر يك ضمير و يا تقدّم و تأخّرى كوچك بار كند ، با پيدا شدن نخستين متن متفاوت اما مشابه ، پايه استدلالش فرو مى ريزد و روند استدلال و استنتاج را بايد از نو بپيمايد. اما آن سوى اين نكته نيز آسيبى جدى است ، زيرا گفتيم اگر به گمان اثرگذارى روش نقل معنا ، بر حجّيت متون و الفاظ حديث ، تنها بخش مشترك و تكرار شده احاديث را بپذيريم ، بايد بخش هاى غير مشترك و پاره هاى متفاوت و متعدّد هر يك از نقل ها را ناديده بگيريم و بدين سان ، تتبّعِ ما ناقص مى شود و به همه اطلاعات لازم دسترس نمى يابيم و نتيجه اى نادرست گرفته و آن را مقصود معصوم پنداشته و به ايشان نسبت مى دهيم. توضيح بيشتر اين مباحث را به مبحث خانواده حديث و نيز آسيب شناسى حديث وامى نهيم كه هر دو بخش هاى بزرگى از فقه الحديث هستند و به گونه اى مستقل بررسى شده اند . {-٩-}
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه ، صدوق ، ج ١ ، ص ١٠ ، ح ١٣ ؛ تهذيب الأحكام ، طوسى ، ج ١ ، ص ٣٥٦ ، ح ٢٧ ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبى عمير عن داوود بن فرقد عن أبى عبد اللّه عليه السلام . [٢] كسانى كه از اين فرستاده و پيامبرِ درس ناخوانده خط ننوشته همان كسى كه [نام و مشخصاتِ] او را نزد خود در تورات و انجيل ، نوشته مى يابند ، پيروى مى كنند ؛ [پيامبرى] كه آنان را به هر كار پسنديده فرمان مى دهد و از هر كار زشت ، باز مى دارد و پاكيزه ها را بر آنان حلال مى كند و ناپاك و پليدها را بر آنها حرام مى كند و بار سنگين آنان را و زنجيرهايى را كه بر گردنشان است ، از آنها بر مى دارد ، سوره اعراف ، آيه ١٥٧. [٣] تفسير القمى ، على بن إبراهيم القمى ، ج ١ ، ص ٢٤٢ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ٣٥١ ، ح ٣٨٤٢ (به نقل از على بن ابراهيم). [٤] الصراط المستقيم ، على بن يونس العاملى ، ج ١ ، ص ٢٦١. [٥] سوره محمّد ، آيه ٣٢. [٦] بحار الأنوار ، مجلسى ، ج ٣٠ ، ص ١٦٣ ؛ تفسير القمى ، على بن إبراهيم القمى ، ج ٢ ، ص ٣٠٩ . [٧] ر . ك : سنن النسائى ، ج ١ ، ص ٢٨ . [٨] آنچه از نظر علّامه شعرانى به صورت اجمال و مستقيم در دست است ، اشاره ايشان به نقل معناى اين حديث و تبديل احتمالى واژه «قطعوه» به «قرضوا لحومهم بالمقاريض» است كه در حاشيه بر شرح ملا صالح ، ج ٢ ، ص ٢٥٥ ، حاشيه ٢ ، بيان كرده است ، اما نظر تفصيلى ايشان ، را به گونه اى غير مستقيم در دسترس داريم. مرحوم غفّارى در حاشيه بر كتاب من لا يحضره الفقيه و منتقى الجمان نظر ايشان را اين گونه آورده است : «لعل ذلك جزاء لبعض أعمالهم كما يفهم من بعض الآيات كقوله : فبظلم من الذين هادوا حرّمنا عليهم» الآية. وقوله : «فبما نقضهم ميثاقهم. والظاهر أن ذلك من بول يصيب أبدانهم من خارج ، ويحتمل كون أصل الخبر كما فى تفسير على بن إبراهيم هكذا : إن الرجل ، من بنى إسرائيل ، إذا أصاب شى ء من بدنه البول قطعوه. والضمير راجع إلى الرجل يعنى أن بنى إسرائيل تركوه واعتزلوا عنه ولم يعاشروه ، لكن الظاهر أن بعض الرواة زعم أن الضمير راجع إلى البول أو البدن ونقله بالمعنى على مزعمته فصار ذلك سبباً لوقوع الباحث فى الوحل ولا يدرى ما المراد بقرض اللحم. وهذا الاحتمال الأخير من إفادات استاذنا الشعرانى (دام ظله العالى)» ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه ، صدوق ، ج ١ ، ص ١٠ ، پاورقى . والظاهر أن ذلك مِن بولٍ يصيب أبدانهم فى يوم عبادتهم فحينئذ لا يجوز لهم دخول المعبد والشركة معهم فى المراسم ، وكأن الخبر نقل بالمعنى مع عدم الدقة وسوء الفهم ، فأصل الخبر كما فى تفسير على بن إبراهيم ذيل قوله تعالى : «و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التى كانت عليهم» هكذا : إن الرجل من بنى إسرائيل إذا أصاب شى ء من بدنه البول قطعوه. والضمير المفرد راجع إلى الرجل والجمع إلى بنى إسرائيل ، يعنى تركوا معاشرته واعتزلوا عنه أو يمنعوه أن يدخل الكنيسة. والظاهر أن الراوى زعم أن الضمير راجع إلى البول ، ومثل هذا القطع معروف فى شريعة موسى عليه السلام كما فى قوله تعالى حكاية «أن لك فى الحياة أن تقول لا مساس» فى قصة السامرى. وقال أستاذنا الشعرانى رحمه الله : «لم أر إلى الان وجهاً لتوجيه الخبر تطمئن إليه النفس غير ما ذكرناه أو ردِّه لعدم الاعتماد على خبر الواحد» ؛ منتقى الجمان ، الشيخ حسن ، ج١ ، ص٧٤ ، پاورقى. [٩] ر . ك : كتاب روش فهم حديث و آسيب شناسى حديث ، هر دو از همين قلم .