در پرتو حديث - مسعودی، عبدالهادی - الصفحة ٢٤٣
بن سماعة ، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال : قال رأس الجالوت لليهود : إن المسلمين يزعمون أن عليا عليه السلام من أجدل الناس وأعلمهم اذهبوا بنا إليه لعلى أسأله عن مسألة ، واخطئه فيها فأتاه فقال : يا أمير المؤمنين إنى أريد أن أسأله عن مسألة ، قال : سل عما شئت ، قال : يا أمير المؤمنين متى كان ربنا؟ قال له : يا يهودى إنما يقال : متى كان لمن لم يكن ، فكان متى كان ، هو كائن بلا كينونية كائن كان بلا كيف يكون ، بلى يا يهودى ثم بلى يا يهودى كيف يكون له قبل؟! هو قبل القبل بلا غاية ولا منتهى غاية ولا غاية إليها ، انقطعت الغايات عنده ، هو غاية كل غاية فقال : أشهد أن دينك الحقّ وأن ما خالفه باطل . [١] على بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد ، عن ابن أبى نصر ، عن أبى الحسن الموصلى ، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال : أتى حبر من الأحبار أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين متى كان ربك؟ قال : ويلك إنما يقال : متى كان لما لم يكن فأما ما كان فلا يقال : متى كان ، كان قبل القبل بلا قبل وبعد البعد بلا بعد ولا منتهى غاية لتنتهى غايته ، فقال له : أنبى أنت ؟ فقال : لامك الهبل إنما أنا عبد من عبيد رسول اللّه صلى الله عليه و آله . [٢] علّامه شعرانى در باره اين احاديث چنين نگاشته است : «ويشبه أن يكون جميع روايات هذا الباب عن رأس الجالوت أو حبر من أحبار اليهود حديثا واحدا بعبارات مختلفة ؛ و چنين مى نمايند كه همه روايات اين باب درباره رأس الجالوت يا عالمى از عالمان يهود ، يك حديث است كه با عبارت هاى گوناگونى نقل شده است» . [٣] علّامه شعرانى نمونه ديگرى را نيز در باره رويت و سخن گفتن با خدا آورده است. اين نمونه با آنچه گذشت متفاوت است ، زيرا در يك باب و حتى يك كتاب گرد نيامده اند. يك گزارش در كافى تاليف كلينى ، يك گزارش در كتاب توحيد صدوق و ديگرى در احتجاج طبرسى است اما علّامه شعرانى همه نقل هاى موجود را با وجود پراكندگيشان در كتاب هاى مختلف يك حديث خوانده كه با عبارات متفاوت نقل شده است . ما براى
[١] الكافى ، ج ١ ، ص ٩٠ ، ح ٦ . [٢] الكافى ، ج ١ ، ص ٩٠ ، ح ٨ . [٣] شرح أصول الكافى ، مولى محمّد صالح المازندرانى ، ج ٣ ، ص ١٧٠ ، حاشيه ١ .