در پرتو حديث - مسعودی، عبدالهادی - الصفحة ٢٣٩
مانند ابوبصير كه نابينا بود ، كاتبى براى خود استخدام كرده ، احاديث را در همان مجلس مى نوشتند. چنانكه وقتى ابوبصير در مجلسى كه كاتبش همراهش نبود ، نام ياران مهدى (عجل اللّه تعالى فرجه) را پرسيد ، امام صادق عليه السلام به او فرمود: «همراهت كه برايت مى نوشت ، كجا است» و چون ابو بصير گفت: «كارى برايش پيش آمده است» ، امام به يكى از افراد مجلس دستور داد كه سخنانش را براى ابو بصير بنويسد. [١] افزون بر اينها ، در بسيارى از موارد ، نقل معنا ميسّر نيست و يا كمتر به كار مى رود. در مكاتبات و رساله هاى نه چندان اندك ائمه عليهم السلام ، نقل معنا ، توجيهى نداشته و يا زمينه آن ، بسيار كم بوده است. اين در واقع ، مطابق با سيره عقلايى موجود در زمينه حفظ كامل دست نوشته ها و عدم تغيير در آن است . در احاديث بسيار بلند و خطبه هاى حكومتى و طولانى مانند برخى از خطبه هاى امام على و امام رضا عليه السلام نيز كاتبان حضور داشته اند و كمتر كسى به حفظ شفاهى آن اقدام مى كرده است.
[١] مانند آنچه ابوطفيل از امام باقر عليه السلام نقل كرده كه فرمود : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله لأميرالمؤمنين عليه السلام : اكتب ما أملى عليك. قال على عليه السلام : «يا نبى اللّه ! وتخاف النسيان؟». قال : «لست أخاف عليك النسيان وقد دعوتُ اللّه َ لك أن يحفظك فلا ينساك ، لكن اكتب لشركائك» ؛ بصائر الدرجات ، محمّد بن الحسن الصفّار ، ص ١٨٧ ، ح ٢٢. [٢] ر . ك : مستدرك الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٩٣ و ٢٩٤ ؛ تدوين السنة الشريفة ، محمّدرضا حسينى جلالى ، مجلّه علوم حديث ، شماره ١٣ ، كتابت و تدوين حديث ، محمّد على مهدوى راد. [٣] براى نمونه ، أبو الوضّاح از پدرش چنين نقل كرده است كه گروهى شيعه ، از ياران خاصّ امام كاظم عليه السلام بودند كه هرگاه نزد ايشان حاضر مى شدند ، الواح نازكى را از جنس آبنوس (درختى بلند با پوست سياه و سنگين) همراه با قلم ، زير لباس خود داشتند و هرگاه آن امام مطلبى را مى فرمود يا در باره موضوعى نظر مى داد ، آن را همان گونه كه مى شنيدند ، مى نوشتند ؛ (مستدرك الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٩٣ ، ح ٢١٣٨٢ ، عن مهج الدعوات) . همچنين ، كشّى در باره زراره چنين نقل كرده است : «... دخل زرارة على أبى عبد اللّه عليه السلام قال : إنكم قلتم لنا فى الظهر والعصر على ذراع وذراعين ، ثمّ قلتم : أبردوا بها فى الصيف ، فكيف الإبراد بها؟ وفتح ألواحه ليكتب ما يقول ، فلم يجبه أبو عبد اللّه عليه السلام بشى ء ، فأطبق ألواحه فقال : انما علينا أن نسألكم وأنتم أعلم بما عليكم. وخرج ودخل أبوبصير على أبى عبد اللّه عليه السلام فقال : إن زرارة سألنى عن شى ء فلم أجبه وقد ضقت فاذهب أنت رسولى إليه ، فقل : صلّ الظهر فى الصيف إذا كان ظلّك مثلك والعصر إذا كان ضلّلك مثليك ، وكان زرارة هكذا يصلّى فى الصيف ، ولم أسمع أحدا من أصحابنا يفعل ذلك غيره وغير ابن بكير» ؛ إختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٥٥ ، شماره ٢٢٦ . [٤] دلائل الإمامة ، محمّد بن جرير الطبرى (الشيعى) ، ص ٥٥ : «قال : قلت : جعلت فداك ، أخبرنى بعددهم وبلدانهم ومواضعهم ، فذاك يقتضى من أسمائهم؟ قال : فقال عليه السلام : إذ كان يوم الجمعة بعد الصلاة فائتنى. قال : فلما كان يوم الجمعة أتيته ، فقال : يا أبا بصير ، أتيتنا لما سألتنا عنه؟ قلت : نعم ، جعلت فداك . قال : إنّك لا تحفظ ، فأين صاحبك الذى يكتب لك؟ قلت : أظنّ شغله شاغل وكرهت أن أتأخر عن وقت حاجتى ، فقال لرجل فى مجلسه : اكتب له». [٥] ر . ك : سخن شهيد ثانى : «الروايةُ المنقولةُ فى المُصنَّفاتِ لا تُغَيرُ أصلاً وإنْ كان بِمعناه» ؛ الرعاية فى علم الدراية ، ص ٣١٥ و سخن علّامه مامقانى : «لا كلامَ ظاهراً فى عدمِ جوازِ نقلِ الأحاديثِ الواردةِ فى الأدعيةِ والأذكارِ والأورادِ بِالمَعنَى ، ولا تَغييرِها بِزيادةٍ ولا نقصانٍ» ؛ مقباس الهداية ، ج ٣ ، ص ٢٥٠. [٦] الكافى ، ج ٢ ، ص ٣٥٤. [٧] نزديك ترين حالت فرد به كفر ، هنگامى است كه با كسى رابطه برادرى دينى برقرار كند و آن گاه ، اشتباهات و لغزش هاى او را گردآورد تا روزى وى را با آنها ، تحت فشار قرار دهد. [٨] شرح أصول الكافى ، مولى محمّد صالح المازندرانى ، ج ٢ ، ص ٢١٤ ، حاشيه ١ . [٩] الكافى ، الشيخ الكلينى ، ج ١ ، ص ٤٢ . [١٠] الكافى ، الشيخ الكلينى ، ج ١ ، ص ٤٢ و ٤٣ . [١١] الكافى ، ج ١ ، ص ٨٩ ، ح ٤ . [١٢] الكافى ، ج ١ ، ص ٨٩ ج ٩٠ ، ح ٥ . [١٣] الكافى ، ج ١ ، ص ٩٠ ، ح ٦ . [١٤] الكافى ، ج ١ ، ص ٩٠ ، ح ٨ . [١٥] شرح أصول الكافى ، مولى محمّد صالح المازندرانى ، ج ٣ ، ص ١٧٠ ، حاشيه ١ . [١٦] الكافى ، الشيخ الكلينى ، ج ١ ، ص ٩٥ ، ج ٩٦ ؛ التوحيد ، الشيخ الصدوق ، ص ١١٠ ـ ١١٢ ؛ الاحتجاج ، الشيخ الطبرسى ، ج ٢ ، ص ١٨٦ ؛ شرح أصول الكافى ، مولى محمّد صالح المازندرانى ، ج ٣ ، ص ٢١٦ ، حاشيه ٢ . [١٧] شرح أصول الكافى ، مولى محمّد صالح المازندرانى ، ج ٣ ، ص ١٨١ ، حاشيه ١ . [١٨] الكافى ، ج ١ ، ص ٩١ ، باب النسبة ح ١ . [١٩] الكافى ، ج ١ ، ص ٩١ ، باب النسبة ح ٢ .