در پرتو حديث - مسعودی، عبدالهادی - الصفحة ١٥٤
اين ترديد ميان معناى لغوى و اصطلاحى ، از همان آغاز شرح موجود است و مجلسى رحمه الله ، در تفسير برخى واژه هاى به كار رفته در حديث مكاتبه اى امام رضا عليه السلام با محمّد بن سنان ، اين ترديد را نشان مى دهد. اين حديث ، در پاسخ پرسش ابن سنان نوشته شده است. راوى از امام ، حكمت غسل اليدين را در وضو ، تميزى آنها به گاه چرخاندن آنها در دعا و قنوتِ نماز دانسته ، تا با رغبت و رهبت و تبّتل روى آورند. مجلسى رحمه الله مراد از «رغبت» ، «رهبة» و «تبتّل» را تعيين قطعى نمى كند و مى گويد : والمراد بالرغبة و الرهبة و التبتّل ، إمّا المعانى اللغوية الّتى تحصل لليدين فى أحوال الصلاة برفعهما فى التكبيرات و بوضعهما على الركبتين فى الركوع ، و كيفيات وضعهما فى السجود و رفعهما فى القنوت ، و فى بعض الكيفيات تحصل الرغبة و الرجاء ، كرفع اليد للدعاء فى القنوت ، و فى بعضها يحصل الخوف و الرهبة و الخضوع كما فى الركوع والسجود ، و فى بعضها يحصل التبتّل و الانقطاع إلى اللّه تعالى ، كالسجود و القنوت و الوضع فى التشهّد ، كما سيُذكر إن شاء اللّه تعالى. وأمّا المعانى المصطلحة فى عرف الأخبار ، فإنّه ورد فى الصحيح عن محمّد بن مسلم ، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: مرّ بى رجل و أنا أدعو فى صلاتى بيسارى ، فقال: يا عبد اللّه ، بيمينك ، فقلت يا عبد اللّه ، إنّ للّه تبارك و تعالى حقّاً على هذه كحقّه على هذه. و قال: الرغبة تبسط يديك و تظهر باطنهما ، و الرهبة تبسط يديك و تظهر ظهرهما ، و التضرّع تحرّك السبابة اليمنى يمينا و شمالاً ، و التبتّل تحرّك السبابة اليسرى ترفعها فى السماء رِسلاً ـ أى متأنّياً ـ و تضعها ، و يرغب بهما و يرهب ، و يتبتّل ، و يمسح الرأس و القدمين؛ لأنّهما ظاهران مكشوفان ، و الابتهال تبسط يديك و ذراعيك إلى السماء ، و الابتهال حين ترى أسباب البكاء [١] . و فى معناه أخبار كثيرة. والمراد بهذه الكيفيات واللّه أعلم: إنّه إذا كان الحال حال الرجاء أو الطلب مطلقاً ، فإنّ المطلوب هنا حسن الرجاء ، فيبسط بطن كفّيه إلى السماء ، كأنّه يطلب شيئاً بيديه حتّى يوضع مطلوبه فى يديه ، كالسائل الخسيس حال الگدية؟ أو إذا كانت الحال حال الخوف و الرهبة من اللّه تعالى بذكر ذنوبه ، فالمناسب رعاية الذنوب ، بأن يخطر بباله أنّى مع هذه الخطايا كيف أرفع يدى إلى السماء بالطلب ،
[١] روضة المتقين ، ج ١٣ ، ص ١٧ . [٢] همان ، ج ٨ ، ص ١١٤ ، گفتنى است اين اصطلاح براى طلب جدّيت مخاطب در كارِ فرمان يافته نيز ، به كار مى رود . [٣] روضة المتقين ، ج ١٣ ، ص ١٨ . [٤] الكافى ، ج ٢ ، ص ١٦ ، ح ٦ و در آن چنين آمده است : «ما أخلص العبد الايمان باللّه عزّوجلّ أربعين يوما ...» . [٥] روضة المتقين ، ج ٨ ، ص ٩٣ . [٦] سوره عاديات ، آيه ٨ . [٧] الكافى ، باب الرغبة و الرهبة من كتاب الدعاء خبر (٤) و كان اكثر اخبار هذا الباب بهذا المضمون فلاحظ . [٨] روضة المتقين ، ج ١ ، ص ١٧٩ . [٩] روضة المتقين ، ج ٨ ، ص ٣٣٦.