مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٤٧ - تعريف الميقات لغة وشرعا
فصل في المواقيت
وهي المواضع المعينة للإحرام , أطلقت عليها مجازاً , أو حقيقة متشرعة [١].
______________________________________________________
إذا طهرت فلتصل ركعتين عند مقام إبراهيم (ع) , وقد قضت طوافها » [١]وفي الدلالة نظر , وفي الحكم اشكال ». ووجه النظر في الدلالة : عدم التعرض في الرواية لجواز فعل مناسك الحج قبل صلاة الركعتين. ووجه الإشكال في الحكم : عدم الدليل عليه الموجب للخروج عما دل على اعتبار الترتيب كما سبق. لكن عرفت الدليل على الحكم في الصورة السابقة , ففي هذه الصورة أولى. وتشتركان في لزوم الانتظار في السعة , ووجوب المبادرة إلى فعل مناسك الحج في الضيق. والله سبحانه ولي التوفيق.
فصل في المواقيت
[١] في المصباح المنير : « الوقت : مقدار من الزمان مفروض لأمر ما وكل شيء قدرت له حيناً فقد وقته توقيتاً , وكذلك ما قدرت له غاية , والجمع أوقات والميقات الوقت , والجمع مواقيت. وقد أستعير الوقت للمكان , ومنه : مواقيت الحج موضع الإحرام ». ونحوه ما في النهاية الأثيرية. لكن في الصحاح : « الميقات : الوقت المضروب للفعل والموضع يقال : هذا ميقات أهل الشام , للموضع الذي يحرمون منه ». ونحوه
[١] الوسائل باب : ٨٨ من أبواب الطواف حديث : ٢.