مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٠٩ - هل يجوز الخروج من مكة بعد الاحلال من عمرة التمتع قبل الحج؟ وتفصيل الكلام في ذلك
من الأخبار الناهية عن الخروج , والدالة على أنه مرتهن ومحتبس بالحج [١] , والدالة على أنه لو أراد الخروج خرج ملبياً بالحج , والدالة على أنه لو خرج محلا , فان رجع في شهره دخل محلا , وان رجع في غير شهره دخل محرماً. والأقوى عدم حرمة الخروج وجوازه محلا. حملاً للأخبار
______________________________________________________
قال (ع) : الأخيرة هي عمرته , وهي المحتبس بها التي وصلت بحجته » [١] وصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) ـ في حديث ـ قال (ع) : « تمتع , فهو والله أفضل. ثمَّ قال : إن أهل مكة يقولون : إن عمرته عراقية وحجته مكية. كذبوا , أليس هو مرتبطاً بالحج لا يخرج حتى يقضيه؟! » [٢], ولصحيح الحلبي قال : « سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يتمتع بالعمرة إلى الحج , يريد الخروج إلى الطائف قال (ع) : يهل بالحج من مكة. وما أحب أن يخرج منها إلا محرماً , ولا يتجاوز الطائف. إنها قريبة من مكة » [٣], وخبر علي بن جعفر (ع) عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال : « سألته عن رجل قدم متمتعاً ثمَّ أحل قبل يوم التروية , أله الخروج؟ قال : لا يخرج حتى يحرم بالحج , ولا يجاوز الطائف وشبهها » [٤]. ونحوها غيرها.
[١] في مرسل موسى بن القاسم عن بعض أصحابنا. « أنه سأل أبا جعفر (ع) في عشر من شوال , فقال : إني أريد أن أفرد عمرة هذا
[١] الوسائل باب : ٢٢ من أبواب أقسام الحج حديث : ٦.
[٢] الوسائل باب : ٢٢ من أبواب أقسام الحج حديث : ٢.
[٣] الوسائل باب : ٢٢ من أبواب أقسام الحج حديث : ٧.
[٤] الوسائل باب : ٢٢ من أبواب أقسام الحج حديث : ١١.