مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٥٣ - حد البعد الموجب للتمتع
______________________________________________________
والمرحلة الثانية : يلملم , ثمَّ الليث , ثمَّ عليب , ثمَّ قربا , ثمَّ قنونا , ثمَّ يبة , ثمَّ المعقر , ثمَّ ضنكان , ثمَّ زنيف , ثمَّ ريم , ثمَّ يبش , ثمَّ العرش , ثمَّ الشرجة , ثمَّ السلعاء , ثمَّ بلحة , ثمَّ المهجم , ثمَّ العارة , ثمَّ المروة , ثمَّ سودان , ثمَّ صنعاء.
وكذا ذات عرق , فإنها أيضاً واقعة في طريق أهل العراق إلى مكة على مرحلتين من مكة , المرحلة الأولى ـ على ما ذكره اليعقوبي في تاريخ البلدان [١] ـ : بستان ابن عامر , ثمَّ ذات عرق , ثمَّ غمرة , ثمَّ المسلح ثمَّ أفيعية , ثمَّ معدن بني سليم , ثمَّ العمق , ثمَّ السليلة , ثمَّ الربذة , ثمَّ مغيثة الماوان , ثمَّ معدن النقرة ـ وتسمى النقرة أيضاً ـ ثمَّ سميراء ـ وتسمى الحاجر أيضاً ـ ثمَّ توز , ثمَّ فيد , ثمَّ زرود ـ وتسمى الأجفر أيضاً ـ ثمَّ الثعلبية , ثمَّ بطان , ثمَّ الشقوق , ثمَّ زبالة , ثمَّ القاع , ثمَّ العقبة , ثمَّ الواقصة , ثمَّ الفرعاء , ثمَّ مغيثة , ثمَّ القادسية , ثمَّ الكوفة. وكذا قرن المنازل فإنها على مرحلتين أيضاً , كما سيأتي.
لكن يعارضها خبر أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) : « قلت : لأهل مكة متعة؟ قال (ع) : لا , ولا لأهل بستان , ولا لأهل ذات عرق , ولا لأهل عسفان ونحوها » [٢]. بل يعارض التحديد بالمقدار المذكور صحيح حريز عن أبي عبد الله (ع) : « في قول الله عز وجل ( ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... ). قال (ع) : من كان منزله على ثمانية عشر ميلاً من بين يديها , وثمانية عشر ميلاً من خلفها , وثمانية عشر ميلاً عن يمينها , وثمانية عشر ميلاً عن يسارها فلا متعة له
[١] صفحة : ٧٦ طبعة النجف الأشرف وصفحة : ٣١١ طبعة ليدن.
[٢] الوسائل باب : ٦ من أبواب أقسام الحج حديث : ١٢.