دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٢ - جهاز تدبير الإمام
عام وهم النواب بالنيابة العامة والفقهاء والإمام يرعاهم ويتابعهم ويشرف على عملهم وإن لم يكن الفقهاء يرون الإمام كما أن هناك جهازاً خفياً من الملائكة وغيرها قال تعالى: وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ [١] فإنّ ذلك أمرٌ منه تعالى للجميع دون استثناء، فالمطلوب من كل الخلق السجود والخضوع والإطاعة والتبعية لخليفة الله في الأرض، والقرآن الكريم تعرض في سبع سور [٢] إلى أن الملائكة خاضعون متبعون للخليفة ولم يُستثن أحد من الملائكة، والذي يعني شمول الجميع بأمر الطاعة والخضوع فحتّى جبرائيل وإسرافيل وميكائيل وعزرائيل ودردائيل
ومالك خازن النار ورضوان خازن الجنّة وجميع الملائكة المقربين أو غير المقربين.
[١] البقرة: ٣٤.
[٢] قوله تعالى: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (البقرة: ٣١).
وقوله تعالى: وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (الأعراف: ١١).
وقوله تعالى: وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ* فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (الحجر: ٢٨ و ٢٩).
وقوله تعالى: وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً (الإسراء: ٦١).
وقوله تعالى: وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (الكهف: ٥٠).
وقوله تعالى: وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى (طه: ١١٦).
وقوله تعالى: وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ (سبأ: ٤٠).