دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٥ - القواعد الرقابية وحفظ ثقافة أهل البيت (عليهم السلام)
لولاية، فالمال أوّل شيء في هذه المعادلة الانتخابية، وإذا انتخب هؤلاء رؤساء الولايات فمن بينهم ينتخب رئيس الجمهورية.
فحواجز المال وحواجز القوة هي الحاكمة والمهيمنة في الانتخابات، فأين الشفافية، وأين النزاهة، هذا فضلًا عن بقية الدول الغربية.
فلا تجد نظاماً حرّاً نزيهاً تشترك فيه كل طبقات المجتمع على الرقابة والبصيرة لا العماية كنظام المرجعية الذي أسسه أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)، مرجعية الفقهاء كأعوان ونصراء وخدام لأئمّة أهل البيت (عليهم السلام) هذا النظام أقامه وأسسه أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)، وهو نظام إعجازي وليس هو من نظم وإنشاء الفقهاء والمراجع، بل بناه الباقر (ع)، ووضع له الصادق (ع) ضوابط وحواجز نظمية إدارية لا يمكن أن تخترق.
صدر كتاب (desnoighlte of theology The) بعد سقوط الطاغية صدام عن دائرة الاستخبارات الأمريكية يقول بأن أتباع أهل البيت هم الجماعة الوحيدة في المسلمين الذين لم يذوبوا في الغرب إلى الآن!
يقول: استطعنا أن نذوّب أغلب المسلمين في الغرب والثقافة الغربية إلّا أتباع أهل البيت، وإنما ذلك لسببين مهمين، الأوّل هو الحسين (ع)، فهو الذي يدفق في أتباع أهل البيت العزّة والإباء والصمود والاستقامة والبطولة والاعتزاز بالهوية، فكيف يمسخ هكذا مجتمع أو تغير هويته وهو يتغذى وينهل الهوية والشخصية من الحسين (ع)، لذلك نلاحظ محاولات الطعن والتشكيك في قضية الحسين (ع) والاستهانة والتحقير لخطباء مؤسسة الحسين (ع)، وهكذا الرواديد (واللطامة) نجد التشكيك فيهم بأقلام مريبة من داخل أوساط المذهب لتخريب مثل هذا الباب والصرح العظيم وهو مؤسسة سيد الشهداء (ع).
ويذكر هذا الكتاب وقد ترجم فصول منه، السبب الثاني وهو