دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩ - مساحات التشريع
إبراهيم ودين محمّد (ص) وهدي علي وفي بعض النقول ومنهاج علي» [١].
المحور الخامس: الطريقة:
الطريقة هي الاستقامة على تلك المحاور الأربعة قال تعالى: وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً [٢]، فالدين لله والشريعة للأنبياء والمنهاج للأوصياء والأئمّة.
المحور السادس: الحكمة:
وهي حسن التدبير في تطبيق كليات الفرائض والشرائع على الموارد الجزئية كما في قوله تعالى: ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ [٣]، وقوله تعالى: يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ [٤].
مساحات التشريع:
ليس من صلاحيات الأنبياء نسخ الأديان أو تغييرها، بل إن الدين واحد مطلقاً، ولهم نسخ الشرائع السابقة والاتيان بشريعة جديدة، وليس من صلاحيات الأوصياء نسخ الشرائع، نعم لهم بيانها ومنهجتها.
[١] ذكر الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد في فصل في سياقة الصلوات في (ص ٣٦) ٤١/ ١٤: ثمّ يكبر تكبيرتين أخرين على ما وصفناه ويقول: «وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملّة إبراهيم ودين محمّد ومنهاج علي حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
[٢] الجن: ١٦.
[٣] الإسراء: ٣٩.
[٤] البقرة: ١٢٩.