دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٩ - رياضات النفس وفعل الأعاجيب
يتشرف بالرؤية فحسب، وهذا التشرف من الأمور الواقعة لكثير من العلماء وغيرهم من المؤمنين وقد ذكرت المئات بل الآلاف من القصص والحكايات والمواقف والمشاهدات من هذا القبيل وما ذلك إلّا لأن المناصب الدينية والحجية لها أنظمة خاصة ومراتب خاصة لا تحصل بمجرد الرؤيا.
رياضات النفس وفعل الأعاجيب:
يذكر أحد وكلاء المراجع والفقهاء وكان في باكستان والهند يذكر ذكريات السنين التي كان يعيشها هناك في الهند وباكستان عن جملة من المرتاضين غير المسلمين بل من الكفار والهندوس فإنّهم كانوا يستطيعون ببعض الرياضات أن يوقفوا قطاراً ومنعه من السير وتعطيل طائرة عن الطيران، وقدرة على قراءة الخاطر والضمير وقراءة أعمال الأشخاص الماضية منذ طفولته أو قراءة بعض الحوادث المستقبلية وغير ذلك الكثير من الأعاجيب، أو يسخر جملة من الشياطين والجن كفعل الكهانة والكاهن، لكن هذا لا يعني أن هذا الشخص المرتاض له وحي أو له ولاية تكوينية أو ...، بل هذه نتيجة رياضات النفس، فإنّ للنفس قدرات عجيبة إذا روضها الشخص برياضات خاصة يستطيع فعل الأعاجيب، فإنّ أحد المرتاضين مثلًا كما يذكر ذلك من ذهب للهند يستطيع أن يبقى في القبر ستة أشهر من دون أيّ طعام ولا شراب بل حتّى من دون تنفس فإنّه بالتنويم المغناطيسي استطاع ترويض نفسه على ذلك وغيرها من الأفعال التي يفعلها البعض كبلع المسامير وإدخال
السيف في الجسد أو يخبر عن مواقف وأفعال الآخرين الماضية من