حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٢ - الباب السادس في عبادته
عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: سألت مولاة لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) بعد موته فقلت: صفي لي امور عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فقالت: اطنب أو أختصر؟ فقلت اختصري، قالت: ما أتيته بطعام نهارا قطّ، و لا فرشت له فراشا بليل قطّ [١].
٤- و عنه، حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي اللّه عنه قال:
حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه قال: حدّثنا محمّد بن حاتم قال:
حدّثنا أبو معمر [٢] إسماعيل بن إبراهيم بن معمر، قال: حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم [٣] قال: سمعت أبا حازم يقول: ما رأيت هاشميّا أفضل من عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، و كان (عليه السلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة حتّى خرج بجبهته و آثار سجوده مثل كركرة [٤] البعير [٥].
٥- المفيد في «إرشاده» قال: أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن سلمة بن شبيب [٦]، عن عبد اللّه بن محمّد التيمي [٧]، قال: سمعت شيخا من عبد القيس، يقول: قال طاوس [٨]: دخلت الحجر في الليل فإذا عليّ بن
[١] علل الشرائع: ٢٣٢ ح ٩ و عنه البحار ج ٤٦/ ٦٧ ح ٣٣ و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): ١٠١ ح ٢، و الوسائل ج ١/ ٦٦ ح ١٣.
[٢] أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي القطيعي الهروي نزيل بغداد، توفي سنة (٢٣٦)- طبقات الحفّاظ للسيوطي: ٢٠٥-.
[٣] عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار أبو تمّام المدني المتوفّى سنة (١٨٤) ه- العبر ج ١/ ٢٨٩-.
[٤] الكركرة (بكسر الكاف و سكون الراء المهملة) كما في النهاية: زور البعير الذي إذا برك أصاب الأرض، و الزور أعلى وسط الصدر.
[٥] علل الشرائع: ٢٣٢ ح ١٠ و عنه البحار ج ٤٦/ ٦٧ ح ٣٥، و عوالم الامام السجّاد (عليه السلام):
١٠٢ ح ٣ و الوسائل ج ٣/ ٧٢ ح ٥.
[٦] سلمة بن شبيب أبو عبد الرحمن النيشابوري، روى عنه أبو حاتم و أبو زرعة الرازيان، ذكره ابن أبي حاتم و قال: سمعت أبي يقول: هو صدوق- الجرح و التعديل ج ٤/ ١٦٤-.
[٧] يحتمل قويّا أنّه عبد اللّه بن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة المعروف بابن أبي عتيق، تابعيّ،- الجرح و التعديل ج ٥/ ١٥٤-.
[٨] طاوس بن كيسان الخولاني أبو عبد الرحمن التابعي اليماني المتوفّى سنة (١٠٦) ه- حلية الأولياء