حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٣ - الباب السادس في عبادته
الحسين (عليه السلام) قد دخل، فقام يصلّي فصلّى ما شاء اللّه ثمّ سجد، قال:
قلت: رجل صالح من أهل بيت الخير لاصغينّ إلى دعائه، فسمعته يقول في سجوده: عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك، سائلك بفنائك.
قال طاوس: فما دعوت بهنّ في كرب إلّا فرّج عنّي [١].
٦- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن أبي حمزة [٢]، عن أبيه، قال: رأيت عليّ بن الحسين (عليه السلام) في فناء الكعبة في الليل، و هو يصلّي، فأطال القيام حتّى جعل مرّة يتوكّأ على رجله اليمنى و مرّة على رجله اليسرى ثمّ سمعته يقول بصوت كأنّه باك: يا سيّدي تعذّبني و حبّك في قلبي؟ أما و عزّتك لئن فعلت لتجمعنّ بيني و بين قوم طال ما عاتبتهم [٣] فيك [٤].
٧- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و عليّ بن محمّد القاساني،
ج ٤/ ٣-.
[١] الإرشاد للمفيد: ٢٥٦، و عنه البحار ٤٦/ ٧٥ ح ٦٦ و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): ١٢١ ح ٥ و ص ٢٤ ح ٢٦ عن مطالب السئول.
و رواه أيضا جماعة من أعلام القوم:
منهم أبو العباس المبرّد في «الفاضل»: ١٠٥.
و ابن الأثير الجزري في «المختار في مناقب الأخيار»: ٢٧ نسخة الظاهرية بدمشق كما في «ملحقات الاحقاق» ج ١٢/ ٤٢.
و الحافظ الگنجي الشافعي في «كفاية الطالب»: ٣٠٢.
و العلّامة ابن الصبّاغ المالكي في «الفصول المهمة»: ١٨٣.
و الشبلنجي في «نور الأبصار»: ١٨٨.
و ثعلب النحوي في «مجالس ثعلب»: ٣٩٤.
[٢] محمّد بن أبي حمزة ثابت بن أبي صفيّة الثمالي من أصحاب الصادق (عليه السلام) ثقة، له كتاب- رجال النجاشي: ٢٥٤-.
[٣] في المصدر: ما عاديتهم فيك.
[٤] الكافي ج ٢/ ٥٧٩ ح ١٠ و عنه البحار ج ٤٦/ ١٠٧ ح ١٠٠.