منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٠٦
عمّ أبيه عن الامام عليّ بن محمّد عن أبيه عن آبائه واحدا واحدا : قال: قال أمير المؤمنين ٧: خمس تذهب ضياعا: سراج تفسده في شمس، الدّهن يذهب و الضّوء لا ينتفع به، و مطرجود على أرض سبخة المطر يضيع و الأرض لا ينتفع بها، و طعام يحكمه طاهيه يقدم إلى شبعان فلا ينتفع به، و امرأة تزف إلى عنين فلا ينتفع بها، و معروف يصطنع إلى من لا يشكره.
الترجمة
از جمله كلام بلاغت نظام آن امام عليه الصّلاة و السّلام در ارشاد مردمان بر مواقع و مصارف احسان مىفرمايد:
و نيست مر نهنده احسان را در غير محلى كه لايق است بأو در نزد غير أهل و مستحق آن از حظ و نصيب در آنچه آورده مگر ستايش لئيمان و ثناء شريران و گفتار جاهلان مادامى كه احسان كننده است بر ايشان: چه سخى نموده دست او را و حال آنكه آن شخص بخيل است از ذات بارى تعالى، پس هر كه عطا كند او را خداوند سبحانه مالى را پس بايد وصل نمايد آن را بأقربا و أقوام خود و بايد كه نيك سازد از آن مهمانى را، و بايد كه برهاند بآن اسير و دست گير را، و بايد كه بدهد از آن فقير قرض دار را، و بايد كه حبس نمايد نفس خود را بر أداء حقوق واجبه و مندوبه و حوادثات روزگار، بجهة طلب ثواب از حضرت پروردگار، پس بدرستى كه فائز شدن باين خصلتها بزرگوارى مكرمتهاى دنيا است، و رسيدن بفضيلتهاى عقبى إنشاء اللّه تعالى.
هنا انتهى الجزء الثامن من هذه الطبعة الجديدة القيمة و تمّ تصحيحه و تهذيبه بيد العبد «السيد ابراهيم الميانجى» عفى عنه و عن و الديه و ذلك فى اليوم الرابع و العشرين من المحرم سنة «١٣٨١» و يليه انشاء اللّه الجزء التاسع و اوله أول المختار المأة و الثالث و الاربعين، و الحمد للّه كما هو أهله