منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣ - و من خطبة له
آن بهار قلبها است، و طلب شفا كنيد با نور قرآن كه آن شفاى سينها است، و خوب تلاوت نمائيد آنرا پس بدرستى كه آن نافعترين قصّهها است، بتحقيق كه عالمى كه بعلم خود عمل نكند مثل جاهل و نادان سرگردانى است كه از مستى و جهالت خود بهوش نيايد، بلكه حجّت خدا بر آن عالم بزرگتر است، و حسرت و أفسوس مر آن عالم را لازمتر است، و او در نزد خدا بيشتر مستحقّ مذمّت و ندامت است.
و من خطبة له ٧ و هى المأة و العاشرة من المختار في باب الخطب
و رواها المحدّث العلامة المجلسى (قد) في البحار من كتاب مطالب السؤول باختلاف كثير تطلع عليه انشاء اللَّه بعد شرح ما رواه الرضىّ (قد) و هو قوله أمّا بعد فإنّي أحذّركم الدّنيا فإنّها حلو خضرة حفّت بالشّهوات، و تحبّبت بالعاجلة، و راقت بالقليل، و تحلّت بالآمال، و تزيّنت بالغرور، لا تدوم حبرتها، و لا تؤمن فجعتها، غرّارة، ضرّارة، حائلة زائلة، نافدة، بائدة، أكّالة، غوّالة، لا تعدو إذا تناهت إلى أمنيّة أهل الرّغبة فيها و الرّضا بها أن تكون كما قال اللَّه تعالى سبحانه: كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً لم يكن امرء منها في حبرة إلّا أعقبته بعدها عبرة، و لم يلق من سرّائها بطنا إلّا منحته من ضرّائها ظهرا، و لم تطلّه فيها ديمة رخاء إلّا هتنت عليه مزنة بلاء، و حرىّ إذا أصبحت له منتصرة