منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٢ - الاعراب
بسوى جماعت عرب عقلهاى غايب شده ايشان، و چون كه حال بر اين منوال باشد پس لازم شويد بر سنّتهاى ثابته، و نشانهاى واضحه و بر عهد و پيمان نزديك كه بر او است باقي پيغمبرى، و بدانيد كه بدرستى شيطان ملعون جز اين نيست كه آسان مىگرداند از براى شما راههاى خود را تا تبعيّت نمائيد در عقب او.
و من كلام له ٧ في وقت الشورى و هو المأة و التاسع و الثلاثون من المختار فى باب الخطب
لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حقّ، و صلة رحم، و عائدة كرم، فاسمعوا قولي، و عوا منطقي، عسى أن تروا هذا الأمر من بعد هذا اليوم تنتضى فيه السّيوف، و تخان فيه العهود، حتّى يكون بعضكم أئمّة لأهل الضّلالة، و شيعة لأهل الجهالة.
اللغة
(العائدة) المعروف و الصّلة و العطف و المنفعة و منه يقال: فلان كثير العائدة و هذا أعود أى أنفع و (عوا) جمع ع أمر من وعيت الحديث وعيا من باب وعد حفظته و تدبّرت فيه و (نضوت) السّيف من غمده و انتضيته أخرجته.
الاعراب
قوله: إلى دعوة حقّ في بعض النّسخ دعوة بالتنّوين فيكون حقّ صفة له