منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠١ - و من كلام له
تعالى باللَّه سبحانه أى بما خوّلكم و أعطاكم و منحكم من النّعم الدّنيويّة و الاخروية و لا تكرمون اللَّه و لا تطيعونه في الاحسان إلى عباده و الافضال عليهم، بل بنعمته تبخلون، و عن عباده تمسكون (فاعتبروا بنزولكم منازل من كان قبلكم) من طحنتهم الآجال و ضاق بهم المجال و ارتهنوا بالأعمال كما قال عزّ من قائل:
وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ.
(و انقطاعكم عن أوصل اخوانكم) حتى انتقلوا إلى ضيق المضجع و وحشة المرجع، فستصيرون مثلهم و تنزلون منزلتهم، فاسلكوا مسلك العاجلة حميدا، و قدّموا زاد الآجلة سعيدا.
الترجمة
از جمله كلام بلاغت نظام آن امام است در توبيخ و عتاب مذمّت أصحاب بر عدم بذل أموال در راه ذو الجلال فرموده.
پس هيچ مالهاى دنيا را بذل نكرديد براى كسى كه روزى شما گردانيد آنها را و هيچ جانها در مهالك نيفكنديد براى كسى كه خلق كرد آنها را، كريم و عزيز شويد بسبب خدا بر بندگان خدا، و گرامى نمىداريد خدا را در بندگان خدا، پس عبرت بگيريد بنازل شدن خودتان بمنزلهاى كسانى كه بودند پيش از شما، و ببريدن خود از أقرب برادران خود.
و من كلام له ٧ و هو المأة و السابع عشر من المختار فى باب الخطب
أنتم الأنصار على الحقّ، و الإخوان في الدّين، و الجنن يوم