منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨١ - و منه قول هاشم بن عتبة بن أبى وقاص بصفين
|
فقلنا صفقنا بأيماننا |
و إن شئتما فخذا الأشملا |
|
|
نكثتم عليّا على بيعته |
و إسلامه فيكم أوّلا |
|
و منه قول عبد اللَّه بن جبل حليف بنى جمح:
|
لعمرى لئن بايعتم ذا حفيظة |
على الدّين معروف العفاف موفّقا |
|
|
عفيفا عن الفحشاء أبيض ماجد |
صدوقا و للجبّار قدما مصدّقا |
|
|
أبا حسن فارضوا به و تبايعوا |
فليس كمن فيه لذى العيب منطقا |
|
|
عليّ وصىّ المصطفى و وزيره |
و أوّل من صلّى لذى العرش و اتّقى |
|
و منه قول ابى الاسود الدئلى:
|
و انّ عليّا لكم مفخر |
يشبه بالأسد الأسود |
|
|
أما إنّه سيّد العابدين |
بمكّة و اللَّه لم يعبد |
|
و منه قول زفر بن زيد بن حذيفة الاسدى:
|
فحوطوا عليّا و احفظوه فانّه |
وصيّ و في الاسلام أوّل أوّل |
|
و منه قول قيس بن سعد بن عبادة بصفين:
|
هذا عليّ و ابن عمّ المصطفى |
أوّل من أجابه ممّن دعا |
|
هذا إمام لا نبالي من غوى
و منه قول هاشم بن عتبة بن أبى وقاص بصفين:
|
أشلّهم بذى الكعوب شلّا |
مع ابن عمّ أحمد تجلّا |
|
أوّل من صدّقه و صلّى