منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٧٤ - اللغة
جمع حدبار و هي الناقة التي انضاها السّير فشبّه بها السّنة التي فشا فيها الجدب قال ذو الرّمة:
|
حدابير ما تنفكّ إلّا مناخة |
على الخسف أو ترمى بها بلدا قفرا |
|
و قوله (و لا قزع ربابها) القزع الصغار المتفرّقة من السّحاب، و قوله (و لا شفان ذهابها) فانّ تقديره و لا ذات شفّان ذهابها و الشفان الريح الباردة، و الذهاب الأمطار الليّنة فحذف ذات لعلم السامع به
اللغة
(الاستسقاء) استفعال بمعنى طلب السّقى مثل الاستمطار لطلب المطر و استسقيت فلانا إذا طلبت منه أن يسقيك و قد صار حقيقة شرعية أو متشرّعة في طلب الغيث بالدّعاء (و هامت دوابنا) يجوز أن يكون من الهائم بمعنى المتحيّر و (ثكلت) المرأة ولدها ثكلا من باب تعب فقدته و الاسم الثكل و زان قفل فهى ثاكل و قد يقال ثاكلة و ثكلى و الجمع ثواكل و ثكالى و في بعض النسخ الثكلى بدل الثكالي و (أنّ) الرجل انّا و أنينا تأوّه و (الحنين) الشّوق و شدّة البكاء و (الآنّة الحانّة) الشّاة و النّاقة يقال ماله آنّة و لا حانّة.
و (عكر) على الشيء يعكر عكرا و عكورا و اعتكر كرّوا نصرف، و العكار الكرار العطاف، و اعتكر الظلام اختلط و (الجود) بفتح الجيم المطر الغريز، و في بعض النسخ الجود بضم الجيم و (قنط) يقنط من بابى ضرب و تعب و في لغة من باب قعد فهو قانط و قنوط (و انبعق) السّحاب انبعج و انفرج بالمطر و (المغدق) من اغدق الشجر إذا ظهرت ثمرته و (السّح) بالضّم الصّب و السّيلان من فوق و (السّقيا) و زان فعلى بالضّم مؤنثة اسم من سقاه اللَّه الغيث أنزله له و (مروية) من باب الافعال أو التفعيل و منه يوم التروية لثامن ذى الحجّة لأنّ الماء كان قليلا بمعنى فكانوا يرتوون من الماء لما بعد.
و (تعشب) بفتح المضارعة مضارع عشب و زان تعب أو بضمّها من باب الافعال يقال عشب الارض و اعشبت أى نبتت فهى عشيبة و عاشبة و معشبة أى كثيرة العشب