منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٧ - الاعراب
كحمل و أحمال و هو من ذوات الخف و الظّلف كالثدى للانسان و (العلقم) الحفظل و قيل قثاء الحمار و يقال لكلّ شيء مرّ.
و (الأفاليذ) جمع أفلاذ و أفلاذ جمع فلذ و هى القطعة من الكبد، هكذا في شرح المعتزلي، و في المصباح للفيومى: الفلذة القطعة من الشيء و الجمع فلذ كسدرة و سدر، و قال الفيروزآبادي: الفلذ بالكسر كبد البعير و بهاء القطعة من الكبد و من الذّهب و الفضّة و اللّحم و الأفلاذ جمعها كالفلذ كعنب و من الأرض كنوزها و (الكبد) بفتح الكاف و كسرها و ككتف معروف و (المقاليد) المفاتيح
الاعراب
إذا ظرف للزّمان المستقبل و النّاصب فيها شرطها على مذهب المحقّقين فتكون بمنزلة متى و حيثما و ايّان و جزائها على قول الأكثرين كما عزاه إليهم ابن هشام و الأظهر هنا أن يكون ناصبها يعطف لحقّ التّقدم و لما حقّقه نجم الأئمة حيث قال: العامل في متى و كلّ ظرف فيه معنى الشّرط شرطه على ما قال الأكثرون و لا يجوز أن يكون جزاؤه على ما قال بعضهم كما لا يجوز في غير الظّروف أ لا ترى انك لا تقول أيّهم جاءك فاضرب، بنصب أيّهم، و أمّا العامل في اذا فالأكثرون على أنّه جزاءه، و قال بعضهم: هو الشّرط كما في متى و اخواتها، و الأولى أن نفصّل و نقول: إن تضمّن إذا معنى الشّرط فحكمه حكم اخواته في متى و نحوها و إن لم يتضمّن نحو إذا غربت الشّمس جئتك بمعنى أجيئك وقت غروب الشّمس فالعامل هو الفعل الذي في محلّ الجزاء و ان لم يكن جزاء في الحقيقة دون الذي في محلّ الشّرط و هو مخصّص للظّروف انتهى.
و من المعلوم أنّ إذا في هذا المقام من قبيل إذا في قوله: إذا غربت الشّمس جئتك، و ليس فيها معنى الشّرط، و الباء في قوله: حتّى تقوم الحرب بكم بمعنى في بدليل قوله تعالى لا تقم فيه أبدا لمسجد اسّس على التّقوى من أوّل يوم أحقّ أن تقوم فيه، فتكون للظرفيّة المجازيّة.