منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠٣ - و من كلام له
الترجمة
از جمله كلام آن حضرتست در مدح أصحاب خود كه فرموده:
كه شما يارى كنندگانيد بر راه راست، و برادرانيد در دين، و سپرهائيد در روز سختى و شدّت، و خواص منيد در نزد مردمان، باعانت شما مىزنم پشت گرداننده از حق را، و بوجود شما اميد مىدارم رو آورنده را پس اعانت نمائيد بنصيحت كردنى كه خالى است از نقص و عيب، و سالم است از شك و ريب، پس قسم بخدا كه بدرستى من بهترين مردمانم بمردمان، و أولايم بايشان از ديگران.
و من كلام له ٧ و هو المأة و الثامن عشر من المختار في باب الخطب و قد جمع النّاس و حضّهم على الجهاد فسكتوا مليّا
فقال ٧: ما بالكم أ مخرسون أنتم؟ فقال قوم منهم: يا أمير المؤمنين إن سرت سرنا معك. فقال ٧: ما بالكم لا سدّدتم لرشد، و لا هديتم لقصد، أ في مثل هذا ينبغي لي أن أخرج، إنّما يخرج في مثل هذا رجل ممّن أرضاه من شجعائكم و ذوي بأسكم، و لا ينبغي لي أن أدع الجند و المصر و بيت المال و جباية الأرض و القضاء بين المسلمين و النّظر في حقوق المطالبين، ثمّ أخرج في كتيبة اتّبع أخرى، أتقلقل تقلقل القدح في الجفير الفارغ، و إنّما أنا قطب الرّحى تدور عليّ و أنا بمكاني، فإذا فارقته استحار مدارها، و اضطرب ثفالها، هذا لعمر اللَّه الرّأي السّوء،