منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٩٥ - الاعراب
يكون منحة و يكون محنة، و في المصباح بلاه اللَّه بخير أو شرّ يبلوه بلوا و أبلاه بالألف و ابتلاه ابتلاء بمعنى امتحنه، و الاسم بلاء مثل سلام، و البلوى و البليّة مثله و (كننته) أكنه من باب قتل سترته، و أكننته بالألف أخفيته، و قال أبو زيد الثلاثي و الرّباعى لغتان في السرّو في الاخفاء جميعا و تكنّ الصّدور في النّسخ من باب الافعال.
و (اللعب) في بعض النسخ بفتح اللّام و كسرها و في بعضها بتخفيف العين قال ابن قتيبة و لم يسمع في التخفيف فتح اللّام مع السكون و هو الظاهر من الفيروزآبادي قال:
لعب كسمع لعبا و لعبا و لعبا و تلعابا ضدّ جدّ و هو لعب و لعب و (الكذب) أيضا في بعض النسخ بفتح الأوّل و كسر الثاني و في بعضها بالسّكون و (دعا) المؤذّن الناس إلى الصّلاة فهو داعى اللَّه و (حدوت) بالابل حثثتها على السّير بالحداء و حدوته على كذا بعثته عليه و (المشيد) من شدت البيت أشيده من باب باع بنيته بالشّيد و هو بالكسر الجصّ و (البور) الفاسد الهالك و قوم بور أى هلكى قال سبحانه: و كنتم قوما بورا، و هو جمع باير كحول و حايل.
و (يستعتبون) في بعض النسخ على البناء للفاعل و في بعضها على البناء للمفعول، و (برز مهله) أى فاق أو بمعنى أبرز أى أظهر، و المهل شوط الفرس هكذا قال الشّارح المعتزلي، و شوط الفرس جريه مرّة إلى غاية، و الأظهر أنّ المهل بمعنى التقدّم في الخير كما قاله في القاموس و (اهتبل) فلان الصّيد بغاه و طلبه و اهتبل كلمة حكمة اغتنمها، و الهبال و زان شداد الصيّاد، و ذئب هبال أى محتال، و اهتبل هبلك محرّكة عليك بشأنك و (الأوفاز) جمع و فز بسكون الفاء و يحرّك أيضا و هو العجلة و (الظهور) كأظهر جمع ظهر الرّكاب و هم مظهرون أى لهم ظهور ينقلون عليها و (زايله) مزايلة و زيالا أى فارقه
الاعراب
قوله: فانّه و اللَّه آه الضّمير إمّا راجع إلى متقدّم ذكره لفظا في تضاعيف كلامه ٧ و أسقطه السّيد (ره) و التقطه غيره على ما هو عادته من التقطيع و الالتقاط أو أنّه ضمير الشّان كما في قولك هو الأمير مقبل أى الشأن هذا.
قال نجم الأئمة: و هذا الضمير في الحقيقة كأنه راجع إلى المسئول عنه بسؤال