منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٥٠ - الاعراب
و من كلام له ٧ و هو المأة و الثاني و العشرون من المختار فى باب الخطب
قاله للاصحاب فى ساعة الحرب و أيّ امرء منكم أحسّ من نفسه رباطة جاش عند اللّقاء، و راى من أحد من إخوانه فشلا، فليذبّ عن أخيه بفضل نجدته الّتي فضّل بها عليه كما يذبّ عن نفسه، فلو شاء اللّه لجعله مثله، إنّ الموت طالب حثيث، لا يفوته المقيم، و لا يعجزه الهارب، إنّ أكرم الموت القتل، و الّذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسّيف أهون عليّ من ميتة على الفراش.
اللغة
(ربطه) يربطه من بابى نصر و ضرب شدّه، قال الفيروز آبادى و رابط الجاش و ربيطه شجاع و ربط جاشه رباطه بالكسر أشدّ قلبه و اللّه على قلبه ألهمه الصبر و قوّاه و (النجدة) الشجاعة قال الشارح المعتزلي (الميتة) بالكسر هيئة الموت كالجلسة و الركبة هيئة الجالس و الراكب يقال مات فلان ميتة حسنة قال: و المروىّ في نهج البلاغة بالكسر في أكثر الروايات، و قد روى من موتة، و هو الأليق يعني المرّة الواحدة ليقع في مقابل الألف
الاعراب
أىّ شرطية مرفوعة على الابتداء، و جملة أحسن خبر، و جملة فليذبّ جواب و الباقي واضح.