منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٤ - و أما الشيخ المفيد قدس الله روحه
و من طريق الحارث الأعور قال: سمعت أمير المؤمنين ٧ يقول: اللّهمّ إنّي لا أعرف عبدا من عبادك عبدك قبلي.
و قال ٧ قبل ليلة الهرير بيوم و يحرّض النّاس على أهل الشّام: أنا أوّل ذكر صلّى مع رسول اللَّه ٦ و لقد رأيتني أضرب بسيفي قدامه و هو يقول لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى إلّا علىّ حياتك حياتي و موتك موتي.
و قال ٧ و قد بلغه أنّ قوما يطعنون عليه في الاخبار عن رسول اللَّه ٦ بعد كلام خطبه[١]: بلغني أنكم تقولون إنّ عليا يكذب، فعلى من أكذب أعلى اللَّه فأنا أوّل من آمن به و عبده و وحّده، أم على رسول اللَّه ٦ فأنا أوّل من آمن به و صدّقه و نصره.
و قال ٧ لمّا بلغه افتخار معاوية عند أهل الشّام شعره المشهور الذي يقول فيه:
|
سبقتكم إلى الاسلام طرّا |
صغيرا ما بلغت أوان حلمى |
|
و أنا أذكر الشعر بأسره في موضع غير هذا عند الحاجة إليه إنشاء اللَّه تعالى.
و من ذلك ما رواه أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب رسول اللَّه من طريق عبد الرحمن معمّر عن أبيه عن أبي أيّوب رحمه اللَّه، قال: قال رسول اللَّه ٦: صلّت الملائكة علىّ و على عليّ بن أبي طالب ٧ سبع سنين، و ذلك أنّه لم يصلّ معى رجل غيره.
و من ذلك ما رواه سلمان الفارسي رحمة اللَّه عليه من طريق عليم الكندي عن سلمان قال: قال رسول اللَّه ٦: أوّلكم ورودا علىّ الحوض أوّلكم اسلاما عليّ بن أبي طالب.
و من ذلك ما رواه أبو ذر الغفاري رحمة اللَّه عليه من طريق محمّد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن أبيه عن جدّه عن أبي ذر قال: سمعت رسول اللَّه ٦ يقول لعليّ بن أبي طالب:
أنت أوّل من آمن بي، في حديث طويل.
و روى أبو سخيلة عن أبي ذر أيضا قال: سمعت رسول اللَّه ٦ هو آخذ بيد عليّ ٧ يقول: أنت أوّل من آمن بي و أوّل من يصافحني يوم القيامة.
[١] و قد مضى هذا الكلام برواية السيد ره في الكتاب و هو المختار السبعون، منه