منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٦ - و أما الشيخ المفيد قدس الله روحه
برسول اللَّه ٦ لحوقا و أشدّنا به لصوقا.
و من ذلك ما رواه مالك الأشتر رحمة اللَّه عليه من طريق الفضل بن أدهم المدني قال: سمعت مالك بن الحارث الاشتر يقول في خطبة خطبها بصفّين: معنا ابن عمّ نبيّنا ٦ و سيف من سيوف اللَّه عليّ بن أبي طالب صلّى مع رسول اللَّه صغيرا و لم يسبقه بالصّلاة ذكر، و جاهد حتّى صار شيخا كبيرا.
و من ذلك ما رواه سعيد بن قيس من طريق مالك بن قدّامة الارحبى أنّ سعيد ابن قيس خطب النّاس بصفّين فقال: معنا ابن عمّ نبيّنا صدق و صلّى صغيرا و جاهد مع نبيّكم كبيرا.
و من ذلك ما رواه عمرو بن الحمق الخزاعي من طريق عبد اللَّه بن شريك العامري قال: قام عمرو بن الحمق يوم صفين فقال: يا أمير المؤمنين أنت ابن عمّ نبيّنا و أوّل المسلمين إيمانا باللَّه عزّ و جلّ.
و من ذلك ما رواه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص من طريق جندب قال: قال هاشم يوم صفّين: نجاهد في طاعة اللَّه مع ابن عمّ رسول اللَّه و أوّل من آمن باللَّه و أفقه النّاس في دين اللَّه.
و من ذلك ما رواه محمّد بن كعب من طريق عمر مولا غفرة عن محمّد بن كعب قال: أوّل من أسلم عليّ بن أبي طالب ٧.
و من ذلك ما رواه مالك بن الحويرث من طريق مالك بن الحسن بن مالك قال: أخبرني أبي عن جدّي مالك بن الحويرث قال: أوّل من أسلم من الرّجال عليّ بن أبي طالب.
و من ذلك ما رواه أبو بكر عتيق بن أبي قحافة و عمر بن الخطاب و أنس ابن مالك و عمر و بن العاص و أبو موسى الأشعري.
و الذي رواه أبو بكر من طريق زافر بن سليمان عن الصّلت بن بهرام عن الشّعبي قال: مرّ عليّ بن أبي طالب على أبي بكر و معه أصحابه فسلّم عليهم و مضى فقال أبو بكر: من سرّه أن ينظر إلى أوّل النّاس في الاسلام سبقا و أقرب النّاس برسول اللَّه قرابة، فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب، الحديث و قدّمناه