منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٠ - الاعراب
كفايت ميكنى مرا، پس قسم بخدا كه عزيز و غالب نگردانيد خدا كسى را كه تو يارى دهنده اوئى، و بر نخواست كسى كه تو برخيزاننده اوئى، بيرون برو از خانه ما دور گرداند خداوند تعالى مقصد تو را، پس از آن برس بنهايت سعى خود، پس رحمت نكند و رعايت نكند تو را خدا اگر مهرباني كنى تو با من.
و من كلام له ٧ و هو المأة و السادس و الثلاثون من المختار في باب الخطب.
قاله (ع) لما تخلف عن بيعته عبد اللّه بن عمر و سعد بن أبى وقاص و جماعة اخرى و رواه فى الارشاد باختلاف تطلع عليه.
لم تكن بيعتكم إيّاى فلتة، و ليس أمري و أمركم واحدا، إنّي أريدكم للّه و أنتم تريدونني لأنفسكم، أيّها النّاس أعينوني على أنفسكم و أيم اللّه لانصفنّ المظلوم من ظالمه، و لأقودنّ الظّالم بخزامته حتّى أورده منهل الحقّ و إن كان كارها.
اللغة
(الفلتة) الأمر يقع من غير تدبّر و لا رويّة و (خزمت) البعير بالخزامة و هى حلقة من شعر تجعل في وترة انف البعير ليشدّ فيها الزّمام و يسهل قياده و (الورد) حضور الماء للشّرب و الايراد الاحضار و (المنهل) المشرب من نهل الماء كفرح شربه.
الاعراب
قوله: و أيم اللّه لفظة أيم من كلمات القسم، و قد مضى بعض الكلام فيها في شرح