منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩١ - اللغة
الطّريقة، و أوجفوا على المحجّة، فظفروا بالعقبى الدّائمة، و الكرامة الباردة، أمّا و اللّه ليسلّطنّ عليكم غلام ثقيف الذّيّال الميّال، يأكل خضرتكم، و يذيب شحمتكم، ايه أبا وذحة. قال السيد (ره) اقول: الوذحة الخنفساء و هذا القول يؤمى به الى الحجاج و له مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره
اللغة
(الواني) الفاتر الكال و (المعذّر) بالتّثقيل الذي يعتذر من تقصيره بغير عذر كما قال تعالى: و جاء المعذّرون من الأعراب و (الصّعدات) جمع الصّعد و هو جمع صعيد قال الشارح المعتزلي: الصّعيد التّراب و يقال وجه الأرض و الجمع صعد و صعدات كطريق و طرق و طرقات، و عن النهاية فيه ايّاكم و القعود بالصّعدات هى الطّرق و هى جمع صعد و صعد جمع صعيد كطريق و طرق و طرقات و قيل هي جمع صعدة كظلمة و هى فناء باب الدّار و ممرّ النّاس بين يديه، و منه الحديث لخرجتم إلى الصّعدات تجأرون.
و (الالتدام) ضرب النساء وجوههنّ في النّياحة (و لهمّت كلّ امرء) قال الشارح المعتزلي أى أذابته و انحلته، هممت الشّحم أى اذبته، و يروى: و لا همّت كلّ امرء و هو أصحّ من الرّواية الاولى، أهمّنى الأمر اذا حزننى، انتهى. و فيه نظر لأنّ همّ أيضا يكون بمعنى أهمّ قال الفيروز آبادي: همّه الأمر همّا حزنه كأهمّه فاهتمّ و السقم جسمه أذا به و أذهب لحمه و الشّحم أذابه فانهمّ ذاب.
(و مراجيح) الحلم قال الجوهرى: راجحته فرجحته أى كنت ارزن منه و منه قوم مراجيح الحلم و (المقاويل) جمع مقوال و (المتاريك) جمع متراك و (قدما) بالضّم و بضمّتين و (الذّيال) هو الذي يجرّ ذيله على الأرض تبخترا يقال: ذأل فلان من باب منع ذألا و ذألانا تبختر و (الخضرة) بفتح الخاء و كسر الضّاد الزّرع، و البقلة الخضراء و الغضّ، و قال في القاموس (الوذح) محرّكة ما