منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧١ - الاعراب
بالضمّ المصالحة و الدّعة و السكون و (الأكظام) جمع كظم كأسباب و سبب و مخرج النفس من الحلق و (كرثه) الغمّ من باب نصر و ضرب و أكرثه اشتدّ عليه و بلغ منه المشقة.
و (تاه) يتيه تيها تحيّر و ضلّ أو تكبّر و (اتيتم) بالبناء على المفعول و (أوزعته) بكذا ألهمته و قال الجوهريّ أوزعته بالشيء أغريته به و (جفات) جمع جاف من جفا السرج عن ظهر الفرس نبا و ارتفع و (نكب) عن الطريق ينكب نكوبا من باب قعد عدل و (زافرة) الرّجل خواصّه و أنصاره و (الحشاش) بضمّ الحاء و تشديد الشين جمع حاش و هو الموقد للنار و يروى حشاش بالكسر و التخفيف و هو ما يحشّ به النار أى يوقد و (البرح) الشدّة و في بعض النسخ بالتاء و هو الحزن و (النجاء) المناجاة مصدر ناجيته نجاء مثل صارعته صراعا و ضاربته ضرابا
الاعراب
قوله: بين الدّفتين، ظرف لغو متعلّق بقوله مسطور أو مستقرّ صفة لخطّ أو حال ضمير مسطور، و مثله في احتمال الوصفية و الحالية جملة لا ينطق آه، و لعلّ اللّه أن يصلح آه لعلّ حرف موضوع للتوقّع و هو الترجّى للمحبوب و الاشفاق من المكروه و تنصب الاسم و ترفع الخبر مثل ساير الحروف المشبّهة بالفعل و يقترن خبرها كثيرا بأن كما في هذا المقام و في قوله:
|
لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة |
عليك من اللّاء يدعنك أجدعا[١] |
|
حملا لها على عسى لاشتراكهما في الدلالة على التّرجّى على سبيل الانشاء فان قلت: أن تجعل مدخولها في تأويل المصدر و عليه فكيف يصحّ الحمل في قوله: لعلّ اللّه أن يصلح و قولك لعلّ زيدا أن يقوم إذ الحدث لا يكون خبرا عن الجثة.
قلت: هذا اشكال تعرّض له علماء الأدبيّة في باب عسى و تفصّوا عنه بوجوه
[١] الاجدع بالجيم و الدال المهملة مقطوع الانف أى لعلك ان تنزل عليك نازلة من نوازل الدهر من اللّاء يتركنك بهذا الصفة من الجدع، منه