منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٤ - اللغة
فيه فإنّ لهم نصيبهم منه، و إن كانوا ولّوه دوني فما الطّلبة إلّا قبلهم و إنّ أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم، و إنّ معى لبصيرتي ما لبّست و لا لبّس علىّ و إنّها للفئة الباغية فيها الحمأ و الحمة و الشّبهة المغدفة، و إنّ الأمر لواضح، و قد راح الباطل عن نصابه، و انقطع لسانه عن شغبه، و أيم اللّه لافرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه، لا يصدرون عنه برىّ، و لا يعبّون بعده في حسى. منها:
فأقبلتم إليّ إقبال العوذ المطافيل على أولادها تقولون البيعة البيعة، قبضت كفّي فبسطتموها، و نازعتكم يدي فجاذبتموها، ألّلهمّ إنّهما قطعاني، و ظلماني، و نكثا بيعتي، و ألبّا النّاس علىّ فاحلل ما عقدا، و لا تحكم لهما ما أبرما، و أرهما المسائة فيما أمّلا و عملا، و لقد استتبتهما قبل القتال، و استأنيت بهما قبل الوقاع، فغمطا النّعمة، و ردّا العافية.
اللغة
(النّصف) محرّكة اسم من الانصاف و هو العدل و (الطّلبة) بكسر الّلام المطلوب و (لبّست) بالبناء للفاعل و (لبّس) بالبناء للمفعول، قال الشّارح المعتزلي، و لبّست على فلان الأمر و لبس عليه الأمر كلاهما بالتخفيف و لكنّ