منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٩٣ - و من خطبة له
و نگه بدارد آن حقوق را در مقام قطع كردن و قطع و فصل ننمايد، و نه شخصى كه تعطيل كننده است سنّت و شريعت مطهره را تا اين كه بهلاكت اندازد امت را.
و من خطبة له ٧ و هى المأة و الثاني و الثلاثون من المختار في باب الخطب
نحمده على ما أخذ و أعطى، و على ما أبلى و ابتلى، الباطن لكلّ خفيّة، و الحاضر لكلّ سريرة، العالم بما تكنّ الصّدور، و ما تخون العيون، و نشهد أن لا إله غيره، و أنّ محمّدا ٦ نجيبه و بعيثه، شهادة يوافق فيها السّرّ الإعلان، و القلب اللّسان. منها:
فإنّه و اللَّه الجدّ لا اللّعب، و الحقّ لا الكذب، و ما هو إلّا الموت أسمع داعيه، و أعجل حاديه، فلا يغرّنّك سواد النّاس من نفسك، فقد رأيت من كان قبلك ممّن جمع المال، و حذر الإقلال، و أمن العواقب طول أمل، و استبعاد أجل، كيف نزل به الموت فأزعجه عن وطنه، و أخذه من مأمنه محمولا على أعواد المنايا، يتعاطى به الرّجال الرّجال، حملا على المناكب، و إمساكا بالأنامل، أ ما رأيتم الّذين يأملون