منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٠ - المعنى
الحسين بن عليّ ٨ في قوله تعالى: تريهم ركّعا سجّدا، نزلت في عليّ بن أبي طالب.
و روى جماعة أنّه نزل فيه: الّذين يقيمون الصّلاة و يؤتون الزّكاة و هم راكعون.
تفسير القطّان قال ابن مسعود: قال عليّ ٧: يا رسول اللّه ما أقول في السجود في الصّلاة؟ فنزل سبّح اسم ربّك الأعلى، قال: فما أقول في الرّكوع؟ فنزل فسبّح باسم ربّك العظيم، فكان أوّل من قال ذلك و أنّه صلّى قبل النّاس كلّهم سبع سنين و أشهرا مع النّبيّ ٦، و صلّى مع المسلمين أربع عشرة سنة و بعد النّبيّ ثلاثين سنة.
ابن فيّاض في شرح الأخبار عن أبي أيّوب الأنصارى قال: سمعت النّبيّ ٦ يقول: لقد صلّت الملائكة علىّ و على عليّ بن أبي طالب سبع سنين، و ذلك أنّه لم يؤمن بي ذكر قبله، و ذلك قول اللّه سبحانه: الّذين يحملون العرش و من حوله يسبّحون بحمد ربّهم و يستغفرون لمن في الأرض.
و في رواية زياد بن المنذر عن محمّد بن عليّ عن أمير المؤمنين ٧ لقد مكثت الملائكة سنين لا تستغفر إلّا لرسول اللّه ٦ و لى و فينا نزلت و الملائكة يسبّحون بحمد ربّهم و يستغفرون للّذين آمنوا ربّنا إلى قوله: الحكيم.
و روى جماعة عن أنس و أبي أيّوب، و روى شيرويه في الفردوس عن جابر قال:
قال النّبي ٦: لقد صلّت الملائكة علىّ و على عليّ بن أبي طالب سبع سنين قبل النّاس، و ذلك أنّه كان يصلّي و لا يصلّي معنا غيرنا، و في رواية لم يصلّ فيها غيري و غيره، و في رواية لم يصلّ معى رجل غيره سنن ابن ماجه و تفسير الثعلبي عن عبد اللّه ابن أبي رافع عن أبيه أنّ عليا ٧ صلّى مستخفيا مع النّبي ٦ سبع سنين و أشهرا تاريخ الطّبري و ابن ماجه قال عباد بن عبد اللّه: سمعت عليا ٧ يقول:
أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه ٦ و أنا الصّدّيق الأكبر لا يقولها بعدى إلّا كاذب