منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩٨ - و اما العلم
القوم يقول: أنا فقال في الثّالثة: أجل و ضرب بيده على يد أمير المؤمنين ٧ و في تفسير الخركوشي عن ابن عباس و ابن جبير و أبي مالك، و في تفسير الثعلبى عن البراء بن عازب فقال عليّ ٧ و هو أصغر القوم: أنا يا رسول اللّه، فقال أنت فلذلك كان وصيه قالوا: فقام القوم و هم يقولون لأبي طالب أطع ابنك فقد امر عليك، و قد نظمه السّيد الحميري بقوله:
|
و يوم قال له جبريل قد علموا |
انذر عشيرتك الادنين ان بصروا |
|
|
فقام يدعوهم من دون امّته |
فما تخلّف عنهم منهم بشر |
|
|
فمنهم آكل فى مجلس جذعا |
و شارب مثل عسّ و هو محتقر |
|
|
فصدّهم عن نواحى قصعة شبعا |
فيها من الحبّ صاع فوقه الوزر |
|
|
فقال يا قوم انّ اللّه ارسلنى |
اليكم فاجيبوا اللّه و ادّكروا |
|
|
فايكم يجتبى قولى و يؤمن بى |
انى نبىّ رسول فانبرى[١] عذر |
|
|
فقال[٢] تبا أ تدعونا لتلفتنا |
عن ديننا ثمّ قال القوم فانشمروا |
|
|
من الذي قال منهم و هو أحدثهم |
سنا و خيرهم فى الذكر اذ سطروا |
|
|
آمنت باللّه قد اعطيت نافلة |
لم يعطها احد جنّ و لا بشر |
|
|
و انّ ما قلته حقّ و انّهم |
ان لم يجيبوا فقد خانوا و قد خسروا |
|
|
ففارقه تايها و اللّه اكرمه |
فكان سبّاق غايات اذا ابتدروا |
|
و قال آخر
|
فلمّا دعا المصطفى اهله |
الى اللّه سرّا دعاه رفيقا |
|
|
و لاطفهم عارضا نفسه |
على قومه فجزوه عقوقا |
|
|
فبايعه دون اصحابه |
و كان لحمل اذاه مطيقا |
|
|
و وحّد من قبلهم سابقا |
و كان على كلّ فضل سبوقا |
|
و اما العلم
فهو ٧ ينبوعه و مصدره و مورده و مأواه و عنه اخذ العلوم
[١] برى السهم نحته و قد انبرى ق
[٢] اى قال قائل منهم و هو ابو لهب اللعين، منه