منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧٤ - الفصل السابع عشر
و قوله ٧: أو مشير إلى غيره إشارة إلى الدّهريّة و بعض عبدة الأصنام ممّن لم يدخل في القسمين السّابقين.
و الحاصل أنّ النّاس عند بعث النبيّ ٦ كانوا على مذاهب مختلفة، و آراء متفرّقة من اليهوديّة و النّصرانيّة و المجوسيّة و الدّهريّة و عبدة الأصنام و غيرهم (فهداهم اللّه) سبحانه (به) ٦ أى بنور وجوده (من الضّلالة) و الغواية (و أنقذهم بمكانه) أى خلصهم و أنجاهم بكونه و وجوده (من) ظلمة (الجهالة) فانجلى به عين قلوب العارفين، و اضمحلّ باطل الشّيطان بما جاء به من الحقّ اليقين.
الترجمة
پس بر اين منوال منقضى مىشد قرنها و مىگذشت روزگارها، و از پيش رفتند پدران و از پس در آمدند و خليفه شدند پسران، تا اين كه برانگيخت خداوند عالم محمّد بن عبد اللّه ٦ را بجهت روا كردن وعده خود كه بانبياء گذشته داده بود، و بجهت تمام فرمودن نبوّت خود در حالتى كه فرا گرفته بود بر پيغمبران عهد و پيمان او را در حالتى كه مشهور و معروف بود علامات و صفات او در كتب سماويّه و صحف منزلة، و در حالتى كه شريف و عزيز بود وقت ولادت او و حال آنكه اهل زمين در روز بعثت او صاحبان ملل و مذاهب متفرقه بودند، و خداوندان هواها و رأيهاى پراكنده و صاحبان راههاى مختلف در ميان، تشبيه كننده حق تعالى بمخلوقات خود و عدول كننده در اسماء حسناى او و إشاره كننده بر غير او، پس هدايت و راهنمائى فرمود ايشان را بنور وجود او از گمراهى، و خلاص فرمود آنها را بجهت هستى او از جهالت و نادانى.
الفصل السابع عشر
ثمّ اختار سبحانه لمحمّد ٦ لقائه، و رضي له ما عنده فأكرمه عن دار الدّنيا، و رغب به عن مقارنة (مقام خل) البلوى، فقبضه إليه