منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٤ - الترجمة
الفاضل و تقديم المحتاج إلى التّكميل على الكامل قبيح عقلا و نقلا حسبما ستعرفه في مقدّمات الخطبة الآتية إنشاء اللّه، و من العجب أنّ الشّارح مع كونه عدلي المذهب نسب ذلك القبح إلى اللّه سبحانه في خطبة الشرح حيث قال: و قدّم المفضول على الفاضل لمصلحة اقتضاها التكليف.
و رابعا إنّ تركه ٧ لحقه عن طوع و اختيار لم يدلّ عليه دليل يعوّل عليه إلّا الأخبار العامية الموضوعة «المختلقة خل» و الأخبار المتواترة من طرق الخاصة بل و المستفيضة من طريق العامة ناصة على خلافه و كفى بذلك شاهدا الخطبة الآتية المعروفة التي هي صريحة في أنّ تركه ٧ للأمر لم يكن عن رضاء و اختيار، و تأويلات الشّارح هناك مثل ساير ما تكلّفه في تضاعيف الشّرح أوهن من بيوت العنكبوت نظير احتجاجاته على حقيّة الجبت و الطاغوت، كما ستطلع عليه حيثما بلغ الكلام محلّه إنشاء اللّه، و لنعم ما قيل:
|
اذا لم يكن للمرء عين صحيحة |
فلا غرو أن يرتاب و الصبح مسفر |
|
الترجمة
بعض ديگر از اين خطبه در شأن منافقين است مىفرمايد، كاشتهاند منافقين تخم فسق و فجور را در قلب خودشان و آب دادهاند آنرا با آب غفلت و درويدهاند هلاكت را در دنيا و آخرت كه ثمره آن فجور و غرور است، قياس كرده نمىشود به آل محمّد صلوات اللّه و سلامه عليه و عليهم از اين امت هيچ أحد، و برابر كرده نمىشود بايشان آن كسى كه جارى شده نعمتهاى ايشان بر او هميشه، ايشان اصل ديناند و ستون يقيناند، بسوى ايشان باز مىگردد افراط كنندگان، و بايشان لاحق مىشود تفريط نمايندگان، و ايشان راست خاصههاى حق ولايت و خلافت، و در ايشانست وصيت حضرت رسالت و وراثت از خاتم نبوت، اين هنگام وقت آنستكه راجع شود حق ولايت باهل خود، و زمان آنستكه نقل شود رتبه خلافت بمحل انتقال خود، يا آنكه اين هنگام بتحقيق رجوع نمود حق باهلش و منتقل گرديد بموضع انتقالش، و اللّه العالم بحقايق كلام وليه ٧.