منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١١ - السادس ما رواه أيضا عن ابن أبي عمير عن ابن سنان
الأمر مفروض بقول اللّه تعالى لنبيّه ٦:
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ و ايجابه مثل ذلك على أوليائه و اهل طاعته بقوله:
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ثم، قال ٧ فحسبك من الجواب عن هذا الموضع ما سمعت، فانّ شريعة التقية نحظر بأكثر منه.
الثالث ما رواه عليّ بن إبراهيم القميّ عن الصّادق ٧
في قوله تعالى:
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ انّه قال: كيف يحفظ الشّيء من أمر اللّه و كيف يكون العقب من بين يديه؟ فقيل له كيف ذلك يابن رسول اللّه؟ فقال: إنّما انزلت له معقّبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر اللّه.
الرابع ما رواه عنه ٧ أيضا
في قوله:
لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ أنّ الآية هكذا نزلت لقد تاب اللّه بالنّبيّ على المهاجرين.
الخامس ما رواه أيضا
قال: إنّه قرء على أبي عبد اللّه ٧:
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً فقال أبو عبد اللّه ٧: لقد سألوا اللّه عظيما أن يجعلهم للمتقين اماما، فقيل يابن رسول اللّه كيف ذلك؟ فقال ٧: إنّما نزلت و اجعل لنا من المتّقين إماما.
السادس ما رواه أيضا عن ابن أبي عمير عن ابن سنان
قال قرأت على أبي عبد اللّه ٧: