منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٣ - القسم الثاني الأدلة الدالة على وجود الزيادة و النقصان
و الصّلاة أمير المؤمنين ٧، يعني بالصّلاة الولاية، و هي الولاية الكبرى ففي ذلك اليوم أتت الرّسل و الأنبياء و الملائكة و كلّ شيء خلق اللّه و الثقلان الجنّ و الانس و السّماوات و الأرضون و المؤمنون بالتلبية للّه عزّ و جلّ، فامضوا إلى ذكر اللّه و ذكر اللّه أمير المؤمنين ٧، و ذروا البيع، يعني الأوّل، ذلكم، يعني بيعة أمير المؤمنين و خلافته، خير لكم من بيعة الأوّل و ولايته، ان كنتم تعلمون، فاذا قضيت الصّلاة يعني بيعة أمير المؤمنين، فانتشروا في الأرض يعني بالأرض الأوصياء أمر اللّه بطاعتهم و ولايتهم، كما أمر بطاعة الرّسول و طاعة أمير المؤمنين كنى اللّه في ذلك من أسمائهم فسمّاهم بالأرض، و ابتغوا من فضل اللّه، قال جابر: و ابتغوا من فضل اللّه، قال:
تحريف هكذا نزلت و ابتغوا من فضل اللّه على الأوصياء و اذكروا اللّه كثيرا لعلكم تفلحون، ثمّ خاطب اللّه عزّ و جلّ في ذلك الموقف محمّدا ٦، فقال يا محمّد: فاذا رأوا الشّكاك و الجاحدون تجارة، يعنى الأوّل أو لهوا، يعني الثّاني، انصرفوا إليها، قال:
قلت انفضّوا إليها قال: تحريف هكذا نزلت، و تركوك، مع عليّ قائما، قل يا محمّد ما عند اللّه، من ولاية عليّ و الأوصياء، خير من اللّهو و التجارة، يعنى بيعة الأوّل و الثّاني للّذين اتقوا، قال: قلت: ليس فيها للّذين اتّقوا، قال: فقال: بلى هكذا نزلت الآية، و أنتم هم الذين اتّقوا، و اللّه خير الرّازقين.
الثامن ما رواه الصّدوق في التوحيد
باسناده عن عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال عن أبيه عن الرّضا عليّ بن موسى ٨ قال سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ:
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ قال: يقول: هل ينظرون إلّا أن يأتيهم اللّه بالملائكة في ظلل من الغمام، و هكذا نزلت، و العجب من الصّدوق مع روايته ذلك كيف أنكر وقوع التّحريف فيه.
القسم الثاني الأدلة الدالة على وجود الزيادة و النّقصان.
اولها ما رواه في الصافي عن العياشي عن أبي جعفر ٧ قال: لو لا أنّه زيد في كتاب اللّه و نقص ما خفي حقّنا على ذي حجى الثاني ما رواه العيّاشي عنه ٧ أيضا أنّ القرآن قد طرحت منه آى كثيرة