منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٨ - الفصل الرابع عشر
و اخرى فى حجاب العظمة، و ثالثة فى حجاب العزّة، و رابعة فى حجاب الهيبة إلى غير هذه من حجب النّور المذكورة فى الحديث المذكور، ثمّ اقتضت الحكمة الرّبانيّة إهباطهم من عالم التجرّد إلى عالم التقيّد و التعلّق، فتصوّروا بالصّور الانسانيّة هداية للخلق و إرشادا للامّة، و حصلت لهم فى هذا العالم من القيودات و العلاقات ما هو مقتضى البشريّة و الجسمانيّة، و لمّا لم يتمكّنوا فى هذا العالم من الاستغراق التام و الفراغ الكامل، مثل تمكنهم فى ذلك العالم، لوجود التّعلّقات المانعة هنا و عدمها هناك، استغفروا اللّه سبحانه لذلك، و اعترفوا بالتقصير اعتراف المذنب المقصر، هذا ما خطر بالخاطر القاصر، و اللّه الهادي إلى المنهج القويم، و الصّراط المستقيم
الترجمة
پس بعد از اين كه جناب آدم از شجره منهيه اكل نمود، و بعمل خود نادم و پشيمان گشت و چهل شبانه روز و بروايتى يك صد سال و بروايت ديگر سيصد سال گريه و زاري كرد، بسط فرمود خداوند سبحانه و تعالى بجهت او بساط كرامت و رحمت خودش را در توبه او، باين نحو كه الهام توبه فرمود بر او و قبول كرد آنرا از او، و تلقين نمود بر او كلمه رحمت خود را كه بنا بر اشهر توسّل باسماء مباركه محمّد و آل محمّد سلام اللّه عليهم است كه در ساق عرش ديده بود و وعده فرمود بر او رجوع دادنش را ببهشت عنبر سرشت خود
الفصل الرابع عشر
فأهبطه إلى دار البليّة و تناسل الذّرّيّة، و اصطفى من ولده أنبياء أخذ على الوحى ميثاقهم، و على تبليغ الرّسالة أمانتهم، لمّا بدّل أكثر خلقه عهد اللّه إليهم، فجهلوا حقّه، و اتّخذوا الأنداد معه، و اجتالتهم