منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
تتمة الخطبة الأولى
٢ ص
(٣)
«الفصل التاسع»
٢ ص
(٤)
اللغة
٣ ص
(٥)
الاعراب
٤ ص
(٦)
المعنى
٤ ص
(٧)
الترجمة
٣٨ ص
(٨)
الفصل العاشر منها فى صفة آدم
٣٩ ص
(٩)
اللغة
٣٩ ص
(١٠)
الاعراب
٤٠ ص
(١١)
المعنى
٤١ ص
(١٢)
الترجمة
٥٤ ص
(١٣)
الفصل الحادى عشر
٥٥ ص
(١٤)
اللغة
٥٥ ص
(١٥)
الاعراب
٥٦ ص
(١٦)
المعنى
٥٦ ص
(١٧)
و ينبغي التنبيه على امور مهمة مفيدة لزيادة البصيرة فى المقام
٦٥ ص
(١٨)
الاول أنه سبحانه ذكر قصة آدم و كيفية خلقته و معاملة إبليس معه في مواقع كثيرة من القرآن الكريم
٦٥ ص
(١٩)
الثاني لقائل أن يقول أمر الملائكة بالسجود لآدم لما ذا و ما السر في ذلك؟
٦٦ ص
(٢٠)
الثالث لقائل أن يقول ما ذا كان المانع لابليس عن السجود؟
٦٧ ص
(٢١)
الرابع اختلفوا في أن ابليس اللعين هل هو من الجن أم من الملائكة،
٦٩ ص
(٢٢)
الخامس لقائل أن يقول كيف كان سجود الملائكة لآدم
٧٤ ص
(٢٣)
السادس إن قيل أى حكمة في خلقة الشيطان و تسليطه على ابن آدم و إمهاله إلى يوم الدين؟
٧٦ ص
(٢٤)
و أما الأجوبة الحكمية عن تلك الشبهات على التفصيل لمن هو أهلها و مستحقها
٧٩ ص
(٢٥)
اما الشبهة الاولى و هي السؤال عن الحكمة و الغاية في خلق إبليس،
٧٩ ص
(٢٦)
و اما الشبهة الثانية و هي السؤال عن حكمة التكليف بالمعرفة و الطاعة
٨٠ ص
(٢٧)
و اما الشبهة الثالثة و هي السؤال عن فايدة تكليفه بالسجود لآدم و الحكمة فيه،
٨٠ ص
(٢٨)
و اما الشبهة الرابعة و هي السؤال عن لمة تعذيب الكفار و المنافقين و ايلامهم بالعقوبة و إبعادهم عن دار الرحمة و الكرامة،
٨١ ص
(٢٩)
و أما الشبهة الخامسة و هي السؤال عن فائدة تمكين الشيطان من الدخول إلى آدم في الجنة
٨٢ ص
(٣٠)
و أما الشبهة السادسة و هي السؤال عن وجه الحكمة في تسليطه على ذرية آدم بالاغواء و الوسوسة
٨٣ ص
(٣١)
و أما الشبهة السابعة و هي السؤال عن فائدة إمهاله إلى يوم الوقت المعلوم
٨٣ ص
(٣٢)
الترجمة
٨٣ ص
(٣٣)
الفصل الثاني عشر
٨٤ ص
(٣٤)
اللغة
٨٤ ص
(٣٥)
الاعراب
٨٤ ص
(٣٦)
المعنى
٨٥ ص
(٣٧)
تذنيبات
٩٢ ص
(٣٨)
الاول لقائل أن يقول كيف تمكن ابليس من وسوسة آدم مع كونه خارج الجنة و كون آدم في الجنة؟
٩٢ ص
(٣٩)
الثاني قد اختلف الأخبار كالأقوال في الشجرة المنهية
٩٥ ص
(٤٠)
الثالث اعلم أن الناس اختلفوا في عصمة الأنبياء
٩٧ ص
(٤١)
و ينبغي أن نشير أولا إلى معنى العصمة
٩٧ ص
(٤٢)
الترجمة
١١٠ ص
(٤٣)
الفصل الثالث عشر
١١٠ ص
(٤٤)
اللغة
١١٠ ص
(٤٥)
الاعراب
١١١ ص
(٤٦)
المعنى
١١١ ص
(٤٧)
تنبيهات
١١٢ ص
(٤٨)
الاول أن ظاهر كلام الامام
١١٢ ص
(٤٩)
الثاني اختلف الأقوال كالأخبار في الكلمات التي تلقاها آدم من ربه
١١٨ ص
(٥٠)
الثالث فى تحقيق توبة الأنبياء على وجه لا ينافي العصمة
١٢١ ص
(٥١)
الترجمة
١٢٨ ص
(٥٢)
الفصل الرابع عشر
١٢٨ ص
(٥٣)
اللغة
١٢٩ ص
(٥٤)
الاعراب
١٣٠ ص
(٥٥)
المعنى
١٣٠ ص
(٥٦)
الترجمة
١٥٢ ص
(٥٧)
الفصل الخامس عشر
١٥٣ ص
(٥٨)
اللغة
١٥٣ ص
(٥٩)
الاعراب
١٥٤ ص
(٦٠)
المعنى
١٥٤ ص
(٦١)
الترجمة
١٦١ ص
(٦٢)
الفصل السادس عشر
١٦١ ص
(٦٣)
اللغة
١٦٢ ص
(٦٤)
الاعراب
١٦٢ ص
(٦٥)
المعنى
١٦٣ ص
(٦٦)
الترجمة
١٧٤ ص
(٦٧)
الفصل السابع عشر
١٧٤ ص
(٦٨)
اللغة
١٧٥ ص
(٦٩)
الاعراب
١٧٦ ص
(٧٠)
المعنى
١٧٨ ص
(٧١)
و ينبغي تذييل هذا الفصل بامور مهمة مفيدة لزيادة البصيرة
١٩٣ ص
(٧٢)
الاول في الاشارة إلى فائدة إنزال القرآن و نعته بلسان الرمز و الاشارة
١٩٣ ص
(٧٣)
الثاني أنه لا بد أن يعلم أن القرآن الذي نزل به الروح الأمين على سيد المرسلين صلوات الله عليه و آله أجمعين هل هو ما بين الدفتين و ما وصل إلينا و تناولته أيدينا أم لا
١٩٧ ص
(٧٤)
احتج النافون القائلون بالعدم بوجوه
٢٠٠ ص
(٧٥)
الاول الاجماع
٢٠٠ ص
(٧٦)
الثاني ما ظهر من كلام المرتضى من توفر الدواعي و اشتداد العنايات على حفظه و ضبطه،
٢٠٠ ص
(٧٧)
الثالث قوله تعالى (و إنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه)
٢٠٣ ص
(٧٨)
الرابع قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون)
٢٠٣ ص
(٧٩)
الخامس الأخبار الدالة على وجوب التمسك بالقرآن و الآمرة بالرجوع إليه
٢٠٤ ص
(٨٠)
و حجة القائلين بالتحريف أيضا وجوه كثيرة
٢٠٧ ص
(٨١)
القسم الاول الأدلة الدالة على مطلق التحريف و التغيير فيه
٢٠٧ ص
(٨٢)
اولها ما ذكره السيد الجزائري من أن القرآن كان ينزل منجما على حسب المصالح و الوقايع،
٢٠٧ ص
(٨٣)
الثاني ما رواه الطبرسي في الاحتجاج عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه
٢٠٩ ص
(٨٤)
الثالث ما رواه علي بن إبراهيم القمي عن الصادق
٢١١ ص
(٨٥)
الرابع ما رواه عنه
٢١١ ص
(٨٦)
الخامس ما رواه أيضا
٢١١ ص
(٨٧)
السادس ما رواه أيضا عن ابن أبي عمير عن ابن سنان
٢١١ ص
(٨٨)
السابع ما رواه السيد المعتمد السيد هاشم البحراني عن المفيد في كتاب الاختصاص
٢١٢ ص
(٨٩)
الثامن ما رواه الصدوق في التوحيد
٢١٣ ص
(٩٠)
القسم الثاني الأدلة الدالة على وجود الزيادة و النقصان
٢١٣ ص
(٩١)
القسم الثالث الأدلة الدالة على وجود النقصان فقط،
٢١٤ ص
(٩٢)
التذييل الثالث
٢٢١ ص
(٩٣)
التذييل الرابع
٢٢٦ ص
(٩٤)
الترجمة
٢٢٩ ص
(٩٥)
الفصل الثامن عشر
٢٣٠ ص
(٩٦)
اللغة
٢٣١ ص
(٩٧)
الاعراب
٢٣٤ ص
(٩٨)
المعنى
٢٣٤ ص
(٩٩)
المقصد الاول
٢٣٥ ص
(١٠٠)
المقصد الثاني
٢٣٧ ص
(١٠١)
المقصد الثالث في علة وصف البيت بالحرام و الاشارة إلى بعض أسمائه
٢٤١ ص
(١٠٢)
تكميل
٢٦٤ ص
(١٠٣)
الترجمة
٢٦٦ ص
(١٠٤)
و من خطبة له
٢٦٧ ص
(١٠٥)
الفصل الاول
٢٦٧ ص
(١٠٦)
اللغة
٢٦٧ ص
(١٠٧)
الاعراب
٢٦٨ ص
(١٠٨)
المعنى
٢٦٩ ص
(١٠٩)
تنبيه و تحقيق
٢٧٣ ص
(١١٠)
الترجمة
٢٧٩ ص
(١١١)
الفصل الثاني
٢٧٩ ص
(١١٢)
اللغة
٢٨٠ ص
(١١٣)
الاعراب
٢٨١ ص
(١١٤)
المعنى
٢٨٤ ص
(١١٥)
الترجمة
٢٩٤ ص
(١١٦)
الفصل الثالث
٢٩٥ ص
(١١٧)
اللغة
٢٩٥ ص
(١١٨)
الاعراب
٢٩٦ ص
(١١٩)
المعنى
٢٩٦ ص
(١٢٠)
استدراك
٣٠٠ ص
(١٢١)
الترجمة
٣٠٠ ص
(١٢٢)
الفصل الرابع منها و يعنى آل محمد
٣٠٢ ص
(١٢٣)
اللغة
٣٠٢ ص
(١٢٤)
الاعراب
٣٠٢ ص
(١٢٥)
المعنى
٣٠٢ ص
(١٢٦)
و بالجملة فاول الاوصاف المذكورة
٣٠٣ ص
(١٢٧)
الثاني
٣٠٦ ص
(١٢٨)
الثالث
٣١٠ ص
(١٢٩)
الرابع
٣١٢ ص
(١٣٠)
الخامس
٣١٤ ص
(١٣١)
السادس
٣٢٠ ص
(١٣٢)
السابع و الثامن
٣٢١ ص
(١٣٣)
الترجمة
٣٢٢ ص
(١٣٤)
الفصل الخامس منها يعنى قوما آخرين(منها فى المنافقين خل)
٣٢٣ ص
(١٣٥)
اللغة
٣٢٣ ص
(١٣٦)
الاعراب
٣٢٣ ص
(١٣٧)
المعنى
٣٢٤ ص
(١٣٨)
الترجمة
٣٤٤ ص
(١٣٩)
و من خطبة له
٣٤٥ ص
(١٤٠)
و لا بد قبل الشروع في المقصود من تمهيد مقدمات
٣٤٥ ص
(١٤١)
الاولى إنه قد وقع الخلاف بين علماء الخاصة و كثير من علماء العامة في أن هذه الخطبة من كلام الامام
٣٤٥ ص
(١٤٢)
الثانية اعلم أنه قد طال التشاجر بين الخاصة و العامة في مسألة الامامة
٣٤٨ ص
(١٤٣)
المقصد الاول في الأدلة النقلية و النصوص اللفظية
٣٤٩ ص
(١٤٤)
القسم الاول الآيات القرآنية
٣٤٩ ص
(١٤٥)
منها آية الولاية
٣٤٩ ص
(١٤٦)
و منها آية الإطاعة
٣٦٧ ص
(١٤٧)
و منها آية الإبلاغ
٣٧٣ ص
(١٤٨)
القسم الثاني السنة النبوية و الاخبار الدالة على إمامته
٣٨٢ ص
(١٤٩)
المقصد الثاني فى الادلة العقلية الدالة على إمامته
٣٩١ ص
(١٥٠)
منها أن الامام يجب أن يكون معصوما و غير علي
٣٩١ ص
(١٥١)
و منها أن الامام يجب أن يكون منصوصا و غير علي
٣٩٢ ص
(١٥٢)
و منها أن الامام لا بد أن يكون أفضل من رعيته
٣٩٢ ص
(١٥٣)
منها سبقه إلى الاسلام
٣٩٤ ص
(١٥٤)
و منها المسابقة بالصلاة
٣٩٥ ص
(١٥٥)
و منها السبقة إلى البيعة
٣٩٧ ص
(١٥٦)
و اما العلم
٣٩٨ ص
(١٥٧)
و أما زهده و طلاقه للدنيا و رغبته بالكلية عنها
٤٠٧ ص
(١٥٨)
و أما العبادة و صالح الأعمال
٤٠٩ ص
(١٥٩)
و منها الشجاعة
٤١١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤٤ - المعنى

وَ النُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ‌ فانّه و كل بالفضل من أهل بيته و الأخوان و الذّرية، و هو قول اللّه تبارك و تعالى: إن يكفر به امّتك فقد وكلنا أهل بيتك بالايمان الذي أرسلتك به، فلا يكفرون به أبدا و لا اضيع الايمان الذي أرسلتك به من أهل بيتك من بعدك علماء امّتك و ولاة امرى بعدك و أهل استنباط العلم الذي ليس فيه كذب و لا إثم و لا زور و لا بطر و لا رياء، فهذا بيان ما ينتهى إليه أمر هذه الامة إنّ اللّه عزّ و جلّ طهر أهل بيت نبيه ٦ و سألهم أجر المودة و أجرى لهم الولاية و جعلهم أوصيائه و أحبائه ثانية بعده في امّته، فاعتبروا أيّها النّاس فيما قلت: حيث وضع اللّه عزّ و جل ولايته و طاعته و مودته و استنباط علمه و حججه، فايّاه فتقبلوا به، و به فاستمسكوا تنجوا به، و يكون لهم الحجّة يوم القيامة و طريق ربّكم جلّ و عز، لا يصل ولاية إلى اللّه عزّ و جلّ إلا بهم، فمن فعل ذلك كان حقا على اللّه أن يكرمه و لا يعذّبه، و من يأت اللّه عزّ و جلّ بغير ما أمره كان حقّا على اللّه عزّ و جلّ أن يذله و أن يعذّبه.

أقول: لا يخفى على الفطن العارف ما في هذه الرّواية الشريفة من النّكات الرّايقة و الأسرار الفايقة و المطالب المهمة و المسائل المعظمة، و بالغور فيها يمكن استخراج بعض ما تضمنته من كنوز الاسرار، و بالتّوسل بها يمكن الوصول إلى رموز المعارف و حقائق الأنوار، و إنّما ذلك في حقّ من امتحن قلبه بنور العرفان و الايمان، و صفى ذهنه من كدورات الشبهات و ظلمات الأوهام، و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم و قوله ٧‌ (لما بدّل أكثر خلقه عهد اللّه اليهم) يعني إذ بدّل أكثر الخلق عهد اللّه و ميثاقه الماخوذ عليهم في باب التوحيد و المعرفة و النّبوة و الولاية حسبما اشير إليه في الاية الشريفة و الأخبار المتواترة قال سبحانه:

وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى‌ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‌ شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ‌.

قال أكثر المفسّرين و أهل الأثر: إنّ اللّه أخرج ذريّة آدم من صلبه كهيئة الذّر[١] فعرضهم على آدم و قال: إنّي آخذ على ذريّتك ميثاقهم أن يعبدوني و لا يشركوا بي شيئا و علىّ أرزاقهم، ثمّ قال: أ لست بربّكم قالوا: بلى شهدنا أنّك ربّنا، فقال للملائكة: اشهدوا، فقالوا: شهدنا.

و قيل: إنّ اللّه جعلهم فهماء عقلاء يسمعون خطابه و يفهمونه، ثمّ ردّهم إلى صلب آدم و النّاس محبوسون بأجمعهم حتّى يخرج كلّ من أخرجه في ذلك الوقت و كلّ من ثبت على الإسلام فهو على الفطرة الأولى، و من كفر و جحد فقد تغيّر على الفطرة الأولى.

و ردّ المحقّقون هذا التّفسير بوجوه‌[٢] كثيرة تنيف على عشرة.

و منهم المرتضى رضي اللّه عنه، و قد شدد النكير على ذلك في كتاب الغرر و الدّرر، قال بعد ذكر الآية: و قد ظن بعض من لا بصيرة له و لا فطنة عنده أنّ تأويل هذه الآية أن اللّه استخرج من ظهر آدم ٧ جميع ذريته و هم في خلق الذّر، فقرّرهم بمعرفته و أشهدهم على أنفسهم، و هذا التّأويل مع أنّ العقل يبطله و يحيله، ممّا يشهد ظاهر القرآن بخلافه، لأنّ اللّه قال:

وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ‌.

و لم يقل من آدم، و قال‌ مِنْ ظُهُورِهِمْ‌ و لم يقل من ظهره و قال: ذُرِّيَّتَهُمْ‌ و لم يقل ذريّته، ثمّ أخبر تعالى بأنّه فعل ذلك لئلّا يقولوا يوم القيامة إنّهم كانوا


[١] الذر صغار النمل، مصباح.

[٢] بعضها راجع الى عدم مطابقة ذلك التفسير لظاهر الاية، و بعضها راجع الى استحالة اصل القضية كما ستعرفه فى كلام المرتضى رضى اللّه عنه و قد ذكر الفخر الرازى فى التفسير الكبير اثنى عشر وجها على ما ببالى، منه.