منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩٦ - و منها المسابقة بالصلاة
عباس فى قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
نزلت فى عليّ ٧ خاصّة و هو أوّل مؤمن و أوّل مصلّ بعد النّبىّ ٦ و فيه عن السّدى عن ابى مالك عن ابن عبّاس فى قوله:
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ.
فقال: سابق هذه الامة عليّ بن أبي طالب ٧.
و فيه من كتاب ابى بكر الشيرازى عن مالك بن انس عن سمى عن ابى صالح عن ابن عباس قال:
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ.
نزلت في أمير المؤمنين ٧ سبق النّاس كلّهم بالايمان و صلّى القبلتين و بايع البيعتين بيعة بدر و بيعة الرّضوان، و هاجر الهجرتين: مع جعفر من مكّة إلى حبشة و من حبشة إلى المدينة، و في هذا المعنى قال الحميري:
|
وصيّ رسول اللّه و الاول الذي |
أناب الى دار الهدى حين أيفعا |
|
|
غلاما فصلّى مستسرّا بدينه |
مخافة ان يبغى عليه فيمنعا |
|
|
بمكّة اذ كانت قريش و غيرها |
تظلّ لاوثان سجودا و ركعا |
|
و له ايضا
|
أ لم يصلّ عليّ قبلهم حججا |
و وحّد اللّه رب الشّمس و القمر |
|
|
و هؤلاء و من في حزب دينهم |
قوم صلاتهم للعود و الحجر |
|
و له أيضا
|
فانك كنت تعبده غلاما |
بعيدا من اساف و من منات |
|
|
و لا وثنا عبدت و لا صليبا |
و لا عزى و لم تسجد للات |
|