منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٩ - المعنى
سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ، إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ، وَ قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا، بَلْ هُو فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ^ فكيف لهم باختيار الامام و الامام عالم لا يجهل و راع «داع خ» لا ينكل معدن القدس و الطهارة و النّسك و الزهادة و العلم و العبادة، مخصوص بدعوة الرسول و نسل المطهرة البتول، لا مغمز فيه في «من خ» نسب و لا يدانيه ذو حسب فالبيت من قريش و الذروة من هاشم، و العترة من الرسول ٦، و الرضا من اللّه «عزّ و جلّ خ» شرف الاشراف، و الفرع من عبد مناف، نامي العلم كامل الحلم مضطلع بالامامة، عالم بالسياسة، مفروض الطاعة، قائم بأمر اللّه ناصح لعباد اللّه، حافظ لدين اللّه، إنّ الأنبياء