منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٧ - المعنى
الامام أمين اللّه في خلقه و حجّته على عباده و خليفته في بلاده و الدّاعي إلى اللّه و الذّابّ عن حرم اللّه.
الامام المطهر من الذّنوب و المبرّى من العيوب المخصوص بالعلم الموسوم بالحلم نظام الدّين و عزّ المسلمين و غيظ المنافقين و بوار الكافرين الامام واحد دهره و لا يدانيه أحد و لا يعادله عالم و لا يوجد منه بدل و لا له مثل و لا نظير مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه و لا اكتساب بل اختصاص من المفضل الوهاب فمن ذا الذي يبلغ معرفة الامام او يمكنه اختياره هيهات هيهات، ضلّت العقول و تاهت الحلوم، و حارت الألباب، و حسرت «خسئت خ» العيون، و تصاغرت العظماء و تحيرت الحكماء، و تقاصرت الحلماء، و حصرت الخطباء، و جهلت الألباء، و كلّت الشّعرآء، و عجزت الأدباء، و عييت البلغاء عن وصف شأن من شأنه، او فضيلة من فضايله فأقرّت «و اقرت خ» بالعجز و التّقصير، و كيف يوصف بكلّه أو ينعت بكنهه أو يفهم شيء من أمره أو يوجد من يقوم «يقوم أحد خ» مقامه و يغني غناه، لا كيف و أنّى و هو بحيث النّجم من أيدى «يدخ»