منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٤ - المعنى
بالنّبوة ثمّ اخترت خلقا (خلقى خل) و جعلت خيارهم الأوصياء، فقال آدم: يا ربّ اجعل وصيّي خير الأوصياء، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه يا آدم اوص إلى شيث و هو هبة اللّه بن آدم، و أوصى شيث إلى ابنه شبان[١]، و هو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها اللّه على آدم من الجنّة فزوّجها ابنه شيثا، و أوصى شبان إلى محلث،[٢] و أوصى محلث إلى محوق[٣] و أوصى محوق إلى عثميا[٤]، و أوصى عثميا إلى اخنوخ و هو إدريس النّبيّ، و أوصى إدريس إلى ناخور[٥] و دفعها ناخور إلى نوح النّبيّ و أوصى نوح إلى سام، و أوصى سام إلى عثامر[٦] و اوصى عثامر إلى برغيثاشا[٧]، و أوصى برغيثاشا إلى يافث، و أوصى يافث إلى برة، و أوصى برة إلى جفشية[٨]، و أوصى جفشية إلى عمران، و دفعها عمران إلى ابراهيم الخليل ٧، و أوصى ابراهيم إلى ابنه اسماعيل، و أوصى اسماعيل إلى إسحاق، و أوصى إسحاق إلى يعقوب، و أوصى يعقوب إلى يوسف، و أوصى يوسف إلى بريثا، و أوصى بريثا إلى شعيب، و دفعها شعيب إلى موسى بن عمران، و أوصى موسى بن عمران إلى يوشع بن نون، و أوصى يوشع بن نون إلى داود، و أوصى داود إلى سليمان، و أوصى سليمان إلى آصف بن برخيا و أوصى آصف بن برخيا إلى زكريا، و أوصى (دفعها خل) زكريّا إلى عيسى بن مريم و أوصى عيسى بن مريم إلى شمعون بن حمون الصّفا، و أوصى شمعون إلى يحيى[٩]
[١] بالشين المثلثة و الباء الموحدة م
[٢] بالحاء المهملة و الثاء المثلثة
[٣] بالحاء المهملة و القاف م
[٤] بالثاء المثلثة و الميم بعده الياء م
[٥] بالنون و الخاء المعجمه و فى بعض النسخ بالحاء المهملة
[٦] بالعين المهملة و الثاء المثلثة و الراء اخيرا م
[٧] بالغين المعجمة بعدها ياء تحتانية و بعد الياء ثاء مثلثة و آخر الحروف الف قبلها شين مثلثة، انوار
[٨] بالجيم و الفاء و الشين المعجمة بعدها ياء تحتانية، انوار
[٩] الخبر يدل على بقاء يحيى بن زكريا« ع» خلافا للمشهور و ينافي بعض الاخبار الدالة على نبوة يحيى قبل عيسى« ع» و ربما قيل بتعدد يحيى من زكريا و لا يخفى بعده، بحار الانوار