تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٧٨ - متفرقات اجتماعي
مُسْتَعْجِلٌ أَوْ كَادَ (٣٤١/ ١).
١٠٩٦٣ التَّأَنِّي فِي الْفِعْلِ [الْعَقْلِ] يُؤْمِنُ الْخَطَلَ (٣٤٦/ ١).
١٠٩٦٤ بِالتَّأَنِّي تَسْهَلُ الْمَطَالِبُ (٢٠٨/ ٣).
١٠٩٦٥ بِالتَّأَنِّي تَسْهَلُ الْأَسْبَابُ (٢٣١/ ٣).
١٠٩٦٦ رَوِيَّةُ الْمُتَأَنِّي أَفْضَلُ مِنْ بَدِيهَةِ الْعَجِلِ (١٠٢/ ٤).
١٠٩٦٧ عَلَيْكَ بِالْأَنَاةِ فَإِنَّ الْمُتَأَنِّيَ حَرِيٌّ بِالْإِصَابَةِ (٢٨٦/ ٤).
١٠٩٦٨ مَنِ اتَّأَدَ أَمِنَ مِنَ الزَّلَلِ (٢١٦/ ٥).
١٠٩٦٩ لَا تَكُنْ فِيمَا تُورِدُ كَحَاطِبِ لَيْلٍ وَ غُثَاءِ سَيْلٍ (٣٣٨/ ٦).
١٠٩٧٠ لَا إِصَابَةَ لِمَنْ لَا أَنَاةَ لَهُ (٤٠٢/ ٦).
الفصل الثامن في ذم التكلف
١٠٩٧١ التَّكَلُّفُ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُنَافِقِينَ (٣٠٨/ ١).
١٠٩٧٢ اطِّرَاحُ الْكُلَفِ أَشْرَفُ قِنْيَةٍ (٣١٧/ ١).
١٠٩٧٣ أَهْنَى الْعَيْشِ اطِّرَاحُ الْكُلَفِ (٣٩٢/ ٢).
١٠٩٧٤ حُسْنُ السَّرَاحِ أَحَدُ الرَّاحَتَيْنِ (٣٩٢/ ٣).
١٠٩٧٥ مَنْ شَاقَّ وَعِرَتْ عَلَيْهِ طُرُقُهُ وَ أَعْضَلَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ وَ ضَاقَ عَلَيْهِ مَخْرَجُهُ (٣٩٩/ ٥).
١٠٩٧٦ مَنْ كَلَّفَكَ مَا لَا تُطِيقُ فَقَدْ أَفْتَاكَ فِي عِصْيَانِهِ (٤٥٢/ ٥).
١٠٩٧٧ لَا تُقْدِمْ عَلَى مَا تَخْشَى الْعَجْزَ عَنْهُ (٢٦٥/ ٦).
١٠٩٧٨ لَا تُغْلِقْ بَاباً يُعْجِزُكَ افْتِتَاحُهُ (٢٦٧/ ٦).
١٠٩٧٩ لَا تَرْمِ سَهْماً يُعْجِزُكَ رَدُّهُ (٢٨٣/ ٦).
١٠٩٨٠ لَا تَشْتَغِلْ بِمَا لَا يَعْنِيكَ وَ لَا تَتَكَلَّفْ فَوْقَ مَا يَكْفِيكَ وَ اجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ لِمَا يُنْجِيكَ (٣٢٣/ ٦).
الفصل التاسع في العز
١٠٩٨١ الْعِزُّ إِدْرَاكُ الِانْتِصَارِ (٢٧٨/ ١).
١٠٩٨٢ تَعَزَّ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا مُنِعْتَهُ بِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ إِذَا أُوتِيتَهُ (٣١٠/ ٣).
١٠٩٨٣ سَاعَةُ ذُلٍّ لَا تَفِي بِعِزِّ الدَّهْرِ (١٣٣/ ٤).
١٠٩٨٤ مَنِ اعْتَزَّ بِغَيْرِ اللَّهِ ذَلَّ (٢٤٣/ ٥).
١٠٩٨٥ مَنِ اعْتَزَّ بِغَيْرِ اللَّهِ أَهْلَكَهُ الْعِزُّ (٢٥٣/ ٥).
١٠٩٨٦ مَنِ اعْتَزَّ بِالْحَقِّ أَعَزَّهُ الْحَقُّ (٢٩٣/ ٥).
١٠٩٨٧ مَنْ يَطْلُبِ الْعِزَّ بِغَيْرِ حَقٍّ يَذِلَّ (٣٠٧/ ٥).
١٠٩٨٨ مَنِ اعْتَزَّ بِغَيْرِ الْحَقِّ أَذَلَّهُ اللَّهُ بِالْحَقِّ (٣٢٠/ ٥).
متفرقات اجتماعي
١٠٩٨٩ الْجُرْأَةُ عَلَى السُّلْطَانِ أَعْجَلُ هُلْكٍ (٣٥١/ ١).
١٠٩٩٠ مَنِ اجْتَرَأَ عَلَى السُّلْطَانِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْهَوَانِ (٣١٦/ ٥).
١٠٩٩١ الْغِنَى عَنِ الْمُلُوكِ أَفْضَلُ مُلْكٍ (٣٥١/ ١).
١٠٩٩٢ مَنْ حَسُنَتْ كِفَايَتُهُ أَحَبَّهُ سُلْطَانُهُ (٣٠١/ ٥).
١٠٩٩٣ مَنْ تَشَاغَلَ بِالسُّلْطَانِ لَمْ يَتَفَرَّغْ لِلْإِخْوَانِ (٤٦٥/ ٥).
١٠٩٩٤ مُنَازَعَةُ الْمُلُوكِ تَسْلُبُ النِّعَمَ (١٣٣/ ٦).
١٠٩٩٥ لَا تَصَدَّعُوا عَلَى سُلْطَانِكُمْ فَتَذُمُّوا غِبَّ أَمْرِكُمْ (٢٧٨/ ٦).